محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون

(afp_tickers)

طلب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مجددا من نظيره الروسي فلاديمير بوتين الجمعة ممارسة ضغوط على دمشق لوقف "التصعيد العسكري" في سوريا، من أجل حماية المدنيين واستئناف المفاوضات، حسبما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

وأشار قصر الاليزيه إلى أن ماكرون وفي اتصال هاتفي مع بوتين، "حض روسيا على ممارسة تأثيرها بشكل كلي على النظام السوري" من أجل "وقف التصعيد العسكري الذي لوحظ خلال الأشهر الأخيرة"، وذلك بهدف "السماح بحماية المدنيين، واستئناف مفاوضات ذات مصداقية حول عملية الانتقال السياسي الشاملة ومنع عودة داعش الى المنطقة".

وفي التاسع من شباط/فبراير، طلب ماكرون الذي من المفترض أن يزور روسيا اواخر أيار/مايو، من بوتين "القيام بكل ما في وسعه حتى يوقف النظام السوري التدهور غير المقبول للوضع الانساني في الغوطة الشرقية وادلب"، معربا عن "قلقه" ازاء "احتمال ان يكون الكلور استخدم" ضد المدنيين.

وفي 19 آذار/مارس بعد اعادة انتخاب بوتين لولاية رئاسية جديدة، عبّر ماكرون لبوتين عن "قلقه الشديد" ازاء الوضع في سوريا لا سيما في منطقتي عفرين والغوطة الشرقية، ودعا روسيا الى "بذل اقصى جهودها لوقف المعارك والخسائر في صفوف المدنيين".

واستعاد النظام السوري السيطرة على 95 في المئة من الغوطة الشرقية بعد أكثر من شهر على بدء هجومه الدامي الذي أدى الى اتفاقات اجلاء مع الفصائل المعارضة برعاية روسيا.

وتسبب الهجوم الجوي العنيف الذي بدأ في 18 شباط/فبراير وترافق لاحقاً مع عملية بريّة بدعم روسي، إلى مقتل أكثر من 1600 مدني، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وهناك خلافات بين فرنسا وروسيا في ملفات عديدة وخصوصا سوريا وضمّ جزيرة القرم والنزاع مع المتمردين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا.

وشهدت العلاقات بين البلدين مزيدا من التدهور على خلفية قضية سكريبال. اذ ان دول الاتحاد الاوروبي أبدت تأيدها لبريطانيا محمّلة روسيا مسؤولية تسميم الجاسوس الروسي السابق وقررت الردّ عبر طرد عدد كبير من الدبلوماسيين الروس، بينهم أربعة في فرنسا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب