Navigation

ماكرون يقول أنه يتفهم أن الرسوم الكاريكاتورية قد "تصدم" لكنه يدين العنف (مقابلة مع الجزيرة)

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون متحدثا في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 31 أكتوبر 2020 - 13:06 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة مع قناة الجزيرة تبث السبت، إنه يتفهم أن المسلمين قد "يُصدَمون" جراء نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد لكن الرسوم لا تبرر العنف.

وأعلن رئيس الدولة حسب مقاطع من المقابلة "أفهم أنه قد نشعر بالصدمة من رسوم كاريكاتورية لكنني لن أوافق مطلقًا على تبرير العنف"، مؤكدا أن "حرياتنا وحقوقنا، أعتبر أن مهمتنا هي حمايتها".

ومن المقرر أن تبث المقابلة بالكامل عند الساعة 17,00 (16,00 ت غ) على القناة القطرية التي تحظى بمتابعة واسعة في الشرق الأوسط والمغرب العربي.

وهذه المقابلة هي الأولى التي يجريها الرئيس الفرنسي منذ بدء الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية تصريحات دافع فيها عن نشر الرسوم الكاريكاتورية باسم حرية التعبير عقب قتل مدرس بالقرب من باريس عرض على تلامذته رسوما كاريكاتورية للنبي.

وقالت مصادر في محيط ماكرون إن الرئيس الفرنسي يسعى في هذه المقابلة "الطويلة" إلى "توضيح رؤيته بطريقة هادئة"، مع رغبته في إظهار أن "تصريحاته حول محاربة الانعزالية تم تشويهها و(تصريحاته) حول الرسوم الكاريكاتورية يتم عرضها بطريقة كاريكاتورية في أغلب الأحيان".

وأوضح المصدر أن القضية تتعلق ب "مواجهة الأكاذيب، بدلاً من السماح بانتشارها وإعادة شرح أسس النموذج الجمهوري" الفرنسي.

وأكد ماكرون في المقابلة بحسب قناة الجزيرة،خصوصا أن الرسوم الكاريكاتورية لم يتم نشرها من قبل الحكومة، بل نشرتها صحف حرة ومستقلة.

في 22 تشرين الأول/أكتوبر، خلال التأبين الوطني الذي أقيم لصمويل باتي، قال ماكرون "سندافع عن الحرية (...) وسنروج للعلمانية ولن نتخلى عن الكاريكاتور والرسومات، وإن تراجع البعض".

أثار هذا التصريح موجة عارمة من الانتقادات في العديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة، كما تم إطلاق دعوات لمقاطعة السلع الفرنسية والتظاهر.

وتظاهر عشرات آلاف الأشخاص من جديد في بنغلادش وباكستان وبدرجة أقل في الشرق الأوسط والمغرب ومالي الجمعة.

وبعد الاستنكار الدولي الذي خلفه الاعتداء الجهادي على كنيسة في نيس، دعت فرنسا مواطنيها المقيمين خارج البلاد إلى الحيطة وعززت تأمين أراضيها خاصة أماكن العبادة والمؤسسات التعليمية.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الرعايا الفرنسيين المقيمين في الخارج إلى توخي الحذر، مشيرا إلى وجود تهديد للمصالح الفرنسية "في كل مكان".

وفي إطار التحقيق في اعتداء نيس، أفاد مصدر قضائي فرنسي السبت أن رجلا ثالثا مقربا من المشتبه به الثاني الذي أوقف مساء الجمعة، وضع في الحبس على ذمة التحقيق في إطار هجوم نيس في جنوب شرق فرنسا.

مشاركة