محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وصول المرشح الرئاسي الفرنسي ايمانويل ماكرون للقاء نقابيين يمثلون عمال مصنع ويرلبول في اميان في 26 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

بعد ساعات على اقرار ايمانويل ماكرون بان "لا شيء محسوما" في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يقوم المرشح الوسطي بجولة الاربعاء في معقلين لمنافسته زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن.

في المقابل، ستشارك لوبن في اجتماع للمجلس الاستراتيجي لحملتها عشية تجمع كبير في نيس (جنوب شرق) أحد معاقل اليمين حيث تقدم عليها رئيس الوزراء السابق فرنسوا فيون في الدورة الاولى.

مع ان استطلاعات الرأي تقدر بان بين 62 الى 64% من نوايا التصويت تؤيد ماكرون في مقابل 36 الى 38% للوبن مما يجعله المرشح الاوفر حظا في الدورة الثانية، الا انه أقر الثلاثاء بان "لا شيء محسوما" ازاء منافسته التي تريد "رص صفوف الوطنيين ... من اليمين واليسار".

كما ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حذر الثلاثاء من أنّ فوز ماكرون على لوبن خلال الدورة الثانية في السابع من أيار/مايو ليس مضموناً، معتبراً أنه يجب عدم الاستهانة بالنتيجة التي حققتها الجبهة الوطنية.

وقال هولاند خلال زيارة لغرب فرنسا "أعتقد أنّ من المناسب أن نكون في غاية الجدية وفي حالة تعبئة كاملة (...) وعلينا أن نعتبر أن لا شيء مضموناً بعد، وأنّ الفوز يجب أن ينتزع وأن نستحقه".

- "رؤية بعيدة عن الواقع" -

وتابع هولاند " ليس شيئاً هامشياً أن يصل اليمين المتطرّف الى الدورة الثانية لانتخابات رئاسية". فالجبهة الوطنية تأهلت الى الدورة الثانية للمرة الثانية في تاريخها مع نتيجة "تاريخية" بلغت 21,3% وعدد قياسي من الاصوات (7,7 ملايين).

وكان هولاند تعهد الاثنين بانه سيصوت لوزير الاقتصاد السابق في حكومته ماكرون من اجل التصدي ل"المخاطر" التي تشكلها لوبن على صعيد الغاء الوظائف والقدرة الشرائية والقطيعة مع الاتحاد الاوروبي.

وتحاول لوبن التي تخوض حملة ميدانية مكثفة منذ الاثنين اجتذاب ناخبي المحافظ فرنسوا فيون ومرشح اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون.

وقالت لوبن "لدى خصمي رؤية بعيدة عن واقع فرنسا، إنه مرشح الأوليغارشية".

وأردفت "أريد أن أجمع كل الوطنيين، من اليمين أو اليسار (...)"، قبل أن تتطرق مجددا الى موضوع الهجرة لتقول "لدينا سبعة ملايين عاطل عن العمل وتسعة ملايين فقير، وقد أتينا بمئتي ألف أجنبي سنوياً".

ووجه عدد من المعلقين انتقادات الى ماكرون لانه خصص مطلع الاسبوع لاجراء استشارات بينما لوبن تنشط في التجمعات، اذ اعتبروا انه يعطي الانطباع بانه "تجاوز" الجولة الثانية وأنه يعتبر أن النصر مضمون.

ازاء هذه التعليقات وخصوصا من قبل الرئيس المنتهية ولايته، رد ماكرون قائلا "لن أتلقى دروساً"، مضيفا "لم يتوقع أحد فوزي منذ شهر ونصف شهر، أنا مثال حيّ على خطأ التوقعات".

ويعتزم ماكرون التوجه الاربعاء الى معقلين لمنافسته هما مصنع لووربول في اميان في سوم (شمال شرق) للقاء موظفين مهددين بنقل مقر المصنع الى بولندا ثم الى اراس في با-دو-كاليه (شمال). وكانت لوبن حلت في المرتبة الاولى في الدائرتين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب