محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بعد القاء خطاب في مدينة كيمبر في غرب فرنسا في الحادي والعشرين من حزيران/يونيو 2018

(afp_tickers)

ندد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ب"عودة التيارات القومية"، مهاجما بشدة "من يقترحون اغلاق الحدود ويتنكرون حتى لمبدأ اللجوء"، مع الاشارة الى استحالة "استقبال الجميع".

وفي خطاب شديد اللهجة قبل ايام من موعد انعقاد قمة اوروبية حاسمة لتحديد طريقة التعامل مع مشكلة المهاجرين، شن ماكرون ايضا هجوما على "الذين يعطون الدروس ويطلبون مني استقبال الجميع" من دون التطلع الى "الانشقاقات داخل المجتمع الفرنسي".

ودافع عن الخط الوسطي الذي ينتهجه بشأن الهجرة "والذي لا نخجل به" (في اشارة الى دعوته الى ادماج الذين يحصلون على حق اللجوء، وطرد الاخرين) معتبرا ان ما يدعو اليه هو "الطريق الذي يبدو دائما اكثر صعوبة من غيره، لكنه اكثر مسؤولية من الذي يستغل عامل الخوف".

واضاف في كلمته التي القاها خلال زيارة له الى منطقة بريتاني (غرب) المعروفة بتمسكها بالتجربة الاوروبية الاتحادية "اطلب منكم عدم التخلي عن حبكم لاوروبا في هذه الاوقات العصيبة التي نعيشها".

ويأتي كلام الرئيس الفرنسي وكأنه استعداد للانتخابات الاوروبية المقررة عام 2019.

وتابع ماكرون في اشارة الى اوروبا "اقول لكم بكل جدية. كثيرون يكرهونها لكنهم يفعلون ذلك منذ زمن طويل، وترونهم اليوم وهم يزدادون تقريبا في كل انحاء اوروبا، وفي دول كنا نعتقد ان عودة ظهورهم مستحيلة. كما ان هناك جيرانا اصدقاء يقولون اسوأ الامور ونعتاد على ذلك".

واضاف الرئيس الفرنسي "اقولها لكل الذين يعطون الدروس. يطلبون مني استقبال الجميع. انظروا الى المجتمع الفرنسي والانشقاقات التي تصيبه ! لكن انظروا ايضا الى ما نفعله، ونحن لا نخجل بذلك".

وختم قائلا "اريد ان يبقى الانسجام الوطني ملازما لفرنسا، وان تجد طبقاتنا الوسطى مكانها ! وفي الوقت نفسه ان نكون على مستوى تقاليدنا في مجال الاستقبال وخصوصا اللجوء، وهذا لا يعني استقبال الجميع وبأي طريقة كانت".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب