محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ماكرون خلال مؤتمر صحافي في جزيرة سان مارتن في منطقة الكاريبي الاحد في 30 ايلول/سبتمبر 2018

(afp_tickers)

أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الجمعة ان المملكة السعودية "ليست زبونا كبيرا اليوم لفرنسا في أي مجال".

وقال في مقابلة مع قناة فرانس 24 سئل فيها خصوصا عن مبيعات السلاح للرياض "من الخطأ القول ان المملكة السعودية زبون كبير اليوم لفرنسا في أي مجال كان، ليس هذا واقع الحال".

وأضاف "لدينا مع المملكة السعودية والامارات شراكة ثقة في المنطقة وهي مهمة، وليست تجارية، هي استراتيجية (..) لأننا نتقاسم مصالح مشتركة في المنطقة ولأن استقرار المنطقة يهمنا ولان مكافحة الارهاب تتم أيضا مع هاتين الدولتين".

وبحسب تقرير صادرات العتاد العسكري لعام 2017 الذي نشر في تموز/يوليو، فان 60 بالمئة من صفقات السلاح التي بلغت قيمتها 6,9 مليارات يورو، كانت من نصيب الشرق الاوسط.

وحلت الكويت في المرتبة الاولى ب 1,1 مليار يورو فقطر ب 1,08 مليار يورو ثم الامارات ب 701 مليون يورو فالسعودية ب 626 مليون يورو.

من جهة أخرى سلمت فرنسا ما قيمته 1,38 مليار يورو من الاسلحة للرياض العام الماضي من اجمالي 6,7 مليارات، ما يجعل السعودية ثاني اكبر زبون لفرنسا في هذا القطاع في 2017 بعد مصر.

وفي 2017 بلغت الصادرات التجارية الفرنسية غير العسكرية الى السعودية 4,51 مليارات يورو أي بزيادة بنسبة 8,8 بالمئة خلال عام، بحسب ارقام وزارة المالية.

وفي 2016 كانت فرنسا ثامن مزود للسعودية.

وردا على سؤال بشأن انتقادات منظمات غير حكومية اتهمت باريس بتزويد الرياض وأبوظبي بأسلحة يشتبه في استخدامها في اليمن، أكد ماكرون أن "لدى فرنسا سياسة صارمة جدا في هذا المجال" وانها "ليست ضمن مزودي المملكة السعودية لهذه المعدات في هذا النزاع".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب