محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود ماليون يحملون نعشا خلال جنازة في سيغو في 21 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

اعلنت مالي للمرة الاولى الخميس فقدان جنود ماليين منذ الهجوم الذي تعرض له معسكر في وسط البلاد في 19 تموز/يوليو، ولكن من دون ان تعلق على شريط فيديو بثته مجموعة جهادية يظهر احتجاز جنود ماليين.

وافادت اخر حصيلة للحكومة ان 17 جنديا قتلوا واصيب 35 في الهجوم على معسكر نمبالا في منطقة سيغو (وسط). وتبنت جماعة انصار الدين الجهادية الهجوم اضافة الى جماعة اخرى.

وصرح الكولونيل عبدالله سيديبي المتحدث باسم وزارة الدفاع المالية للصحافيين "اثر الاحداث المأسوية في نمبالا، تم ارسال بعثة تحقيق الى المكان. توصلت هذه البعثة الى مقتل 17 جنديا ماليا واصابة 37 وفقدان ستة اخرين".

ولم يسمح للصحافيين بتوجيه اي سؤال خلال المؤتمر، في وقت كان شريط فيديو لانصار الدين يظهر خمسة رجال في الزي العسكري ويفيد انهم اعتقلوا في 19 تموز/يوليو خلال الهجوم على المعسكر.

وبثت وكالة الاخبار الموريتانية الخاصة الشريط المصور الذي تقل مدته عن ثلاث دقائق ويظهر خمسة رجال جالسين خلف لافتة خطت عليها كلمات بالعربية على خلفية سوداء ويحملها شخصان غير واضحي الملامح. ويتلو الرهائن بعدها واحدا تلو اخر نصا يبدو انه املي عليهم.

وقال مصدر في وزارة الدفاع لم يشا كشف هويته لفرانس برس ان من ظهروا في الشريط هم فعلا الجنود الماليون.

واوضح الكولونيل سيديبي ان تعزيزات عسكرية ارسلت الى نمبالا واتخذت تدابير تضمن نقل المعسكر الى خارج المدينة لتجنب تعريض السكان المدنيين للخطر.

وسبق ان تعرض المعسكر لهجمات عدة منذ 2015.

وقال سيديبي "لدينا على الارض 500 عنصر ومئة الية عسكرية".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب