محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بول مانافورت في 16 تشرين الاول/اكتوبر 2017 في نيويورك

(afp_tickers)

أعلن البيت الابيض عدم وجود "خطة او نية" لتغيير المدعي الخاص روبرت مولر الذي يحقق في تواطؤ محتمل مع روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016 فيما قررت قاضية فدرالية وضع المدير السابق لحملة دونالد ترامب قيد الاقامة الجبرية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة هاكابي ساندرز ان "الرئيس اعلن الاسبوع الماضي، كما قلت مرات عدة سابقا، انه لا توجد نية او خطة لاجراء اي تغيير في ما يتعلق بالمدعي الخاص".

وردا على سؤال حول الاتهامات التي وجهت الاثنين الى بول مانافورت المدير السابق لحملة ترامب واحد اعضاء الفريق، اعتبرت ان "لا علاقة لها البتة بالرئيس ولا علاقة لها بالحملة".

وشددت المتحدثة على الدور "المحدود للغاية" لجورج بابادوبولوس، العضو السابق في فريق ترامب والذي اعترف بانه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي).

وقالت "كان متطوعا. لم يقم باي نشاط رسمي في اطار الحملة"، مؤكدة ان اتهامه من جانب الشرطة الفدرالية يرتبط حصرا بانه "لم يقل الحقيقة".

كذلك، توقعت المتحدثة ان ينهي المحقق الخاص مهمته "قريبا"، عازية ذلك الى "المؤشرات التي لدينا في هذه المرحلة"، واضافت "لا يمكنني ان اضيف شيئا حول هذا الامر".

في غضون ذلك، قررت قاضية فدرالية وضع مانافورت قيد الاقامة الجبرية بعدما دفع ببراءته من الاتهامات الموجهة اليه في اطار التحقيق.

وكان مانافورت وشريكه ريتشارد غيتس رفضا خلال جلسة استجواب في واشنطن 12 اتهاما موجهة اليهما بينها التآمر ضد الولايات المتحدة وتبييض الاموال وعدم التصريح بحسابات لديهما في الخارج.

ويُتهم مانافورت (68 عاما) وشريكه التجاري ريك غيتس باخفاء ملايين الدولارات التي كسباها من العمل لحساب الرئيس الاوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش وحزبه السياسي المؤيد لموسكو.

وسارع كيفن داونينغ محامي الدفاع عن مانافورت الى التنديد بالاتهامات "السخيفة" الموجهة الى موكله بخصوص أنشطته المتصلة بأوكرانيا، مؤكدا أن موكله اوقف هذه الانشطة "قبل عامين من العمل لحساب فريق حملة ترامب".

وأعلن مولر ان شخصا ثالثا اعترف بأنه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) حول وجود صلات محتملة بين الحملة والحكومة الروسية.

واعترف بابادوبولوس أنه كذب على المحققين في 5 تشرين الاول/اكتوبر، وقال انه سعى الى إخفاء الاتصالات باستاذ جامعي على صلة بموسكو عرض الكشف عن "فضائح" تتعلق بمنافسة ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون.

وذكرت اللائحة الاتهامية ان "بابادوبولوس عرقل التحقيق الجاري لاف.بي.آي حول وجود اي صلات او تنسيق بين اشخاص مرتبطين بالحملة والحكومة الروسية للتدخل في الانتخابات الرئاسية عام 2016".

وسارع ترامب الى تويتر لرفض الاتهامات وأكد مرة اخرى عدم وجود "تواطؤ" مع روسيا وطلب من المحققين التركيز على كلينتون.

وكتب على تويتر "عفوا، لكن هذه تعود لسنوات خلت، قبل ان يصبح بول مانافورت جزءا من الحملة الانتخابية. ولكن لماذا لا يتم التركيز على المخادعة هيلاري والديموقراطيين"؟

وتابع "ليس هناك اي تواطؤ" وكتب ذلك بالاحرف العريضة.

تم توجيه ما مجموعه 12 اتهاما ضد مانافورت وغيتس تشمل التواطؤ لغسيل الاموال، وعدم التسجيل كوكلاء لجهات اجنبية، وتقديم اعلانات كاذبة وعدم الاعلان عن حسابات مصرفية اوفشور.

وتضمنت لائحة الاتهام ان "مانافورت وغيتس كسبا ملايين الدولارات نتيجة عملهما في اوكرانيا".

واضافت "من اجل اخفاء الدفعات الاوكرانية عن السلطات الاميركية، من 2006 تقريبا لغاية 2016 على الاقل، قام مانافورت وغيتس بغسيل الاموال من خلال عشرات الشركات الاميركية والاجنبية والشراكات والحسابات المصرفية".

والاحد، وصف ترامب التحقيق بانه "حملة مطاردة".

ومع دخول تحقيق مولر هذه المرحلة الجديدة صعد مسؤولون جمهوريون ووسائل اعلام محافظة هجماتهم على الديموقراطيين، خصوصا كلينتون، رغم ان المعارضين يرفضون الاتهامات بوصفها محاولات لتحويل الانتباه.

- تركيز على اوكرانيا -

كان مانافورت أحد المشاركين في اجتماع في برج ترامب (ترامب تاور) في 9 حزيران/يونيو 2016 مع محامية على صلة بالكرملين، ما اثار شكوكا حول تواطؤ بين الحملة الانتخابية وموسكو.

ونظم الابن البكر لترامب، دونالد جونيور اللقاء، على أمل الحصول على معلومات تضر بكلينتون، المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية.

ولم تذكر لائحة الاتهام اي تدخل روسي في الحملة الانتخابية، بل ركزت على علاقات مانافورت السابقة بأوكرانيا.

وانضم مانافورت الى الحملة في آذار/مارس 2016 لحشد كبار الناخبين المؤيدين لترامب في مؤتمر الحزب الجمهوري.

ثم عينه ترامب في حزيران/يونيو مديرا للحملة، مكان كوري ليفاندوفسكي الذي اقاله.

لكن مانافورت استقال في آب/اغسطس الماضي في اعقاب قيام المحققين في مسالة علاقاته بقضية فساد في اوكرانيا بنشر وثائق تظهر دفعات كبيرة الى شركات مانافورت، ليتضح فيما بعد انه بات يخضع للتحقيق في الولايات المتحدة حول ذلك.

وذكرت تقارير ان مسؤولي تطبيق القانون الفدراليين على علم بتحويلات مالية مرتبطة بمانافورت تعود الى 2012 عندما بدأوا تحقيقات بشأنه تتعلق بتهرب ضريبي او ما اذا ساعد النظام الاوكراني، الذي كان في ذلك الوقت مقربا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في غسيل الاموال.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب