محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمال فاندي متحدثا للصحافيين في طهران في 9 كانون الاول/ديسمبر 2015

(afp_tickers)

اجرى وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين محادثات في طهران في اطار التحقيق حول احتمال وجود اي بعد عسكري لبرنامج ايران النووي، وفق ما نقلت الوكالة الطلابية الايرانية.

وتطلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية من طهران الرد على مزاعم محددة، طرحت في العام 2011، حول قيامها بابحاث واعمال ملموسة في الماضي بهدف حيازة القنبلة النووية.

ويفترض على ايران تقديم معلومات حول صواعق متفجرة، اذا ان الوكالة الذرية اعربت في العام 2011 عن قلقها ازاء "صواعق متفجرة" قد تستخدم في قنبلة نووية.

وتطرح الوكالة مسألة اخرى حول الابحاث والنماذج المتعلقة بنقل النيترون.

ووافقت طهران في اتفاق تم التوصل اليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 مع الوكالة الذرية على الاجابة عن السؤالين في اطار اجراءات تتسم بالشفافية في ما يتعلق ببرنامجها النووي المثير للجدل.

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة بهروز كمال فاندي الاحد في حديث الى التلفزيون الرسمي انه "من الممكن الانتهاء من السؤالين المطروحين خلال زيارة وفد الوكالة" التي يقوده ترو واریورانتا.

وفي آخر تقرير لها في 19 شباط/فبراير، اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران لم تقدم اي تفسير يوضح لها المسألتين العالقتين. وفي الثاني من اذار/مارس طلب يوكيا امانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من ايران ان تجيب سريعا، وقال ان "هذه العملية لا يمكن ان تستمر الى ما لا نهاية".

وكان من المفترض ان تقدم تفسيرات قبل 25 آب/اغسطس الماضي. وتنفي ايران هذه المزاعم المبنية برايها على وثائق خاطئة، لكنها قبلت مع ذلك الرد على اسئلة الوكالة.

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه ايران والدول الكبرى الى التوصل الى اتفاق نهائي يضمن ان برنامجها النووي مدني، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عن الجمهورية الاسلامية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب