تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مبعوث الامم المتحدة يطلق خارطة طريق جديدة للسلام في اليمن خلال شهرين

الدخان يتصاعد بعد ضربة جوية شنها التحالف الذي تقوده السعودية ضد قاعدة الدليمي الجوية في صنعاء في 5 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

قال مبعوث الامم المتحدة الجديد الى اليمن مارتن غريفيثس الثلاثاء أنه سيقدم خلال شهرين خطة لاعادة احياء المفاوضات لانهاء الحرب في هذا البلد، إلا أنه حذر من ان الضربات الصاروخية على السعودية يمكن ان تعرقل هذه الجهود.

وفي كلمة الى مجلس الامن قال غريفيثس أن التصعيد في الهجمات الصاروخية على السعودية واشتداد القتال يمكن ان "يقضي على اي مفاوضات سلام".

واضاف في أول تقرير يرفعه الى مجلس الأمن منذ تعيينه في منصب المبعوث الخاص في شباط/فبراير، "خطتي هي أن أقدم خلال شهرين الى المجلس إطارا للمفاوضات".

وقد حذر التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن الاثنين أنه مستعد لرد "موجع" على هجمات صاروخية جديدة ضد السعودية.

وصرحت السعودية الاسبوع الماضي انها اسقطت طائرتين بدون طيار ايرانية الصنع في جنوب المملكة كما اعترضت صاروخين بالستيين اطلقا من مناطق يسيطر عليها المتمردون في اليمن.

وتحدث غريفيثس عن تزايد عمليات اطلاق صواريخ بالستية، والعمليات العسكرية المكثفة في شمال غرب محافظة صعدة، والضربات الجوية المستمرة وتحركات القوات في منطقة الحديدة، ووصفها بأنها تطورات مثيرة للقلق.

وقال "نحن قلقون ازاء احتمال ان تقضي هذه التطورات على مفاوضات السلام. أنا مقتنع بمخاطر ذلك".

وقدم غريفيثس تقريره للمجلس بعد ان زار المنطقة لاجراء محادثات في الرياض وصنعاء وغيرها من العواصم لبحث امكانيات اعادة اطلاق محادثات السلام الامر الذي أكد للمجلس أنه "ممكن".

وكان هناك خلاف بين المبعوث السابق اسماعيل ولد الشيخ احمد والحوثيين الذين رفضوا استقباله في صنعاء.

- محاسبة ايران -

قال غريفيثس أن ايران التي دعمت الحوثيين، اشارت الى استعدادها للعمل على تسوية الوضع في اليمن. وتقول الامم المتحدة ان اليمن يشهد اسوأ ازمة انسانية في العالم.

وشكرت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة غريفيثس، وهو بريطاني، على قبوله "واحدة من اصعب المهام الدبلوماسية في العالم".

إلا أنها أكدت ان جهود السلام الجديدة يجب أن تتطرق الى الدعم العسكري الايراني للحوثيين.

وقالت انه رغم أن مجلس الامن يدعم جهود السلام الجديدة، لكنه "يجب أن لا يخشى أن يحاسب الحوثيين ورعاتهم الايرانيين بالاسم في القرارات المقبلة".

وصوتت روسيا في شباط/فبراير ضد مشروع قرار بريطاني مدعوم بقوة من الولايات المتحدة يضع ضغوطا على ايران بسبب عدم وقف امدادها الحوثيين بالصواريخ.

وتنفي ايران مرارا تسليح الحوثيين في اليمن، رغم اتهامات الولايات المتحدة والسعودية بأن الادلة على ذلك دامغة.

ودعم السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا جهود الامم المتحدة من اجل السلام، إلا أنه حذر، في انتقاد غير مباشر للولايات المتحدة، من انه "لا يمكن تحقيق ذلك الا اذا تم التركيز على اليمن نفسها بدلا من محاولات وضع حسابات جيوسياسية" في صلب هذا النزاع.

وبدأت المملكة على رأس التحالف العسكري عملياتها في اليمن في اذار/مارس العام 2015 دعما للسلطة المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين الشيعة الذين سيطروا على العاصمة ومناطق اخرى.

وأدى النزاع في اليمن منذ تدخل التحالف العسكري الى مقتل نحو عشرة آلاف شخص في ظل أزمة انسانية تعتبرها الأمم المتحدة بين الأسوأ في العالم حاليا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك