محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهر فلسطيني يهرب من طريق جرافة للجيش الاسرائيلي أثناء مواجهات في قرية كوبر غرب رام الله بتاريخ 22 تموز/يوليو، 2017

(afp_tickers)

وصل إلى اسرائيل الاثنين مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط في محاولة لتخفيف التوترات بشأن اجراءات أمنية جديدة فرضتها الدولة العبرية على مداخل الحرم القدسي بالقدس الشرقية المحتلة وتسببت باندلاع أعمال عنف دامية.

وتأتي زيارة جيسون غرينبلات بعد ثمانية ايام من تركيز سلطات اسرائيل بوابات الكترونية عند مداخل المسجد الاقصى الذي يعد في قلب النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي.

ولدى وصوله، التقى غرينبلات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وسفير الولايات المتحدة ديفيد فريدمان، وفق ما افاد مسؤول اسرائيلي وكالة فرانس برس.

بعد هجوم وقع في 14 تموز/يوليو وأسفر عن مقتل عنصري شرطة اسرائيليين اضافة الى مهاجمين فلسطينيين ثلاثة، نصبت السلطات الاسرائيلية بوابات لكشف المعادن على مداخل الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة.

ومنذ ذلك التاريخ تشهد الاراضي الفلسطينية المحتلة وخصوصا محيط المسجد الاقصى مواجهات يومية بين محتجين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية اوقعت خمسة قتلى وعشرات الجرحى بين الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة. وفي الضفة الغربية المحتلة قتل ثلاثة اسرائيليين طعنا من شاب فلسطيني في مستوطنة.

واصاب فلسطيني الاثنين اسرائيليا عربيا بجروح متوسطة عندما طعنه في ضواحي العاصمة الاسرائيلية تل ابيب بعد ان خاله على ما يبدو اسرائيليا يهوديا.

ويثير التوتر حول المسجد الاقصى مخاوف من اتساع التوتر خارج الاراضي الفلسطينية.

ففي الاردن، الهيئة المشرفة على الاماكن الاسلامية المقدسة في القدس الشرقية المحتلة، وحيث تظاهر آلاف الاشخاص ضد الاجراءات الاسرائيلية، قتل اردنيان واصيب اسرائيلي بجروح الاحد داخل السفارة الاسرائيلية في عمان.

-توتر بين الاردن واسرائيل-

وتحدثت الخارجية الاسرائيلية عن هجوم بمفك براغ من عامل اردني رد عليه حارس امني بالسفارة باطلاق النار وقتله. اما الاردني الثاني وهو صاحب البناية فقتل عرضا بسبب وجوده في المكان، بحسب المصدر ذاته.

واوضحت الوزارة ان الحارس الامني الاسرائيلي يتمتع بالحصانة الدبلوماسية.

وطلبت السلطات الاردنية استجواب الحارس بحسب مصدر حكومي اردني.

وقال مصدر حكومي اردني انه "لا حاجة لأي تصعيد دبلوماسي في أمر يمكن التعاون بشانه".

واشار المصدر الى ان "التحقيقات الأولية تبين ان هناك اتفاقا مسبقا بين النجار الأردني وموظف أمن السفارة الإسرائيلية، لكن خلافا وقع بينهما ادى الى طعن وإطلاق نار".

وقال نتانياهو انه يعمل على "انهاء الحادث في اسرع وقت ممكن" واعادة الحارس الامني في السفارة الى اسرائيل.

وافاد جهاز الامن الداخلي (شين بيت) فرانس برس ان رئيس الجهاز نداف ارجمان توجه الاثنين الى عمان سعيا لتهدئة الوضع.

واعلن مكتب نتانياهو في بيان ان المفاوضات مع الاردن جرت وسط "اجواء من التعاون".

وتابع البيان "لم يكن هناك طلب اردني يربط عودة الحارس (الى اسرائيل) بازالة اجهزة الكشف عن المعادن في جبل الهيكل"، ما ينفي تقارير اعلامية اشارت الى ذلك.

-اجتماع مجلس الامن-

واتخذت الأزمة بعدا دوليا وعقد مجلس اجتماعا مغلقا الاثنين بعدما دعت مصر وفرنسا والسويد إلى ذلك لبحث سبل وقف التصعيد في القدس.

وقبل الاجتماع، قال السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة داني دانون ان بلاده تعمل على تهدئة الاوضاع في القدس.

واضاف للصحافيين "سنسمح للجميع بالمجيء للصلاة في جبل الهيكل (الحرم القدسي) ولكن في الوقت نفسه سنفعل كل ما هو ضروري للحفاظ على الامن".

واعتبر مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف للصحافيين بعد الاجتماع انه "من الاهمية بمكان التوصل الى حل للازمة بحلول يوم الجمعة هذا الاسبوع". وتابع ان "المخاطر على الارض ستتصاعد اذا كانت هناك صلاة جمعة اخرى من دون حل الازمة الحالية".

واوضح ملادينوف انه حض اعضاء المجلس على استخدام نفوذهم لدى اسرائيل والفلسطينيين لنزع فتيل التوتر وافساح المجال امام المصلين لدخول الحرم القدسي.

وقال "من الاهمية بمكان ابقاء الوضع القائم في القدس".

من جهته، اتهم السفير الفلسطيني رياض منصور اسرائيل ب"منع المصلين" من الوصول الى الحرم، معتبرا ان على مجلس الامن ان يطالب بسحب اجهزة كشف المعادن والكاميرات "في شكل كامل ومن دون شروط".

واعلنت منظمة التعاون الاسلامي الاثنين عقد اجتماع وزاري في الاول من آب/اغسطس في اسطنبول لبحث الوضع في الحرم القدسي مؤكدة اثر اجتماع على مستوى السفراء بمقرها بجدة "ان قضية الحرم القدسي الشريف تشكل خطاً أحمراً لا يحتمل أي تساهل أو تهاون على الإطلاق".

واثار التوتر الاخير مخاوف من تأجيج اعمال العنف التي تشهدها الاراضي الفلسطينية المحتلة واسرائيل منذ تشرين الاول/اكتوبر 2015 واوقعت 289 قتيلا بين الفلسطينيين و47 قتيلا اسرائيليا اضافة الى اميركيين اثنين واردنيين اثنين واريتري وسوداني وبريطاني، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب