محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس السوداني عمر البشير يلقي خطابا في الخرطوم في 8 شباط/فبراير 2016

(afp_tickers)

اعلن متمردو السودان السبت انهم يريدون اجراء مباحثات حول وقف اطلاق النار الذي اعلنه الرئيس السوداني عمر البشير الجمعة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق بوساطة من الاتحاد الافريقي .

واعلن البشير الجمعة وقفا لاطلاق النار لمدة اربعة اشهر تبدأ السبت في الولايتين اللتين يقاتل فيهما متمردو الحركة الشعبية شمال السودان منذ 2011.

وقالت الحركة الشعبية في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه "ندعو النظام في الخرطوم لارسال وفوده فورا الى اديس ابابا للجلوس في اطار الوساطة الافريقية لتفعيل وقف اطلاق النار والوصول الي اليات لمراقبة وقف الاعمال العدائية في اطار عملية سلمية شاملة".

وعقد الطرفان جولة مباحثات في اديس ابابا في اذار/مارس الفائت ولكنها انتهت بدون نتائج.

كما دعا المتمردون النظام الي اطلاق سراح كل السجناء السياسين والطلاب الذين تم اعتقالهم في المواجهات التي وقعت خلال الاشهر الماضية بين قوات الامن وطلاب الجامعات.

واعلن البشير وقف اطلاق النار الذي بدأ السبت "ابداء لحسن النوايا ولاعطاء المجموعات المسلحة فرصة للانضمام للعملية السلمية والقاء سلاحهم"، وفق ما قال المتحدث باسم الجيش السوداني احمد خليفه الشامي لفرانس برس الجمعة.

وتزامن اعلان وقف اطلاق النار مع بدء موسم الامطار في جنوب كردفان والنيل الازرق ما يجعل التحرك في هاتين الولايتين صعبا للغاية.

وكان البشير اعلن العام 2015 وقفا مماثلا للنار في المنطقتين وكذلك في اقليم دارفور غرب البلاد ومدده لشهر مع بداية العام الحالي، ولكن القتال اندلع في جنوب كردفان والنيل الازرق عقب انتهاء وقف النار.

وتحد الخرطوم من تحركات الصحافيين في الولايتين ما يجعل من الصعب التاكد من صحة التقارير الواردة من الجيش الحكومي او المتمردين حول المواجهات.

وبدأ التمرد في الولايتين ضد حكومة البشير العام 2011 على خلفية اتهام الحكومة بتهميش المنطقتين سياسيا واقتصاديا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب