محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الكونغو دوني ساسو نغيسو ورئيسة افريقيا الوسسطى كاثرين سامبا بانزا خلال محادثات سلام في برازافيل في 23 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

رحب مجلس الامن الدولي الخميس بالتوصل الاربعاء في برازافيل الى اتفاق لوقف اطلاق النار في جمهورية افريقيا الوسطى، داعيا جميع اطراف النزاع الى "تطبيقه فورا وفي شكل تام".

وفي بيان صدر بالاجماع، اكدت الدول ال15 الاعضاء في المجلس ان "هذا الاتفاق هو مرحلة اولى في عملية سياسية اوسع في جمهورية افريقيا الوسطى غايتها ضمان سلام دائم واحترام حقوق الانسان وحماية المدنيين وارساء دولة القانون".

وكرر المجلس ضرورة اجراء "حوار سياسي وعملية مصالحة جامعة"، فضلا عن بذل "جهود لمكافحة الافلات من العقاب" ونزع سلاح الميليشيات واحياء اجهزة الدولة.

وجدد دعوته السلطات الانتقالية الى "تسريع التحضيرات" بهدف اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ينبغي ان تكون "حرة وعادلة وشفافة وجامعة".

واذ اشادت ب"التحرك الحاسم" للقوات الافريقية والاوروبية والفرنسية المنتشرة في افريقيا الوسطى، دعت الدول الاعضاء الامم المتحدة الى "اتخاذ كل الاجراءات الضرورية" بحيث "يترجم" تسلم القبعات الزرق لمهماتها في منتصف ايلول/سبتمبر "بتعزيز كبير للانتشار العسكري الدولي في جمهورية افريقيا الوسطى".

واتفاق برازافيل هو الاول بعد ثمانية اشهر من اعمال العنف الطائفية في افريقيا الوسطى. ووقعه متمردو سيليكا السابقون (غالبية مسلمة) وميليشيات انتي بالاكا (غالبية مسيحية) اضافة الى مسؤولين سياسيين ودينيين ورعاة اجانب مثل الرئيس الكونغولي دوني ساسو نغيسو.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب