محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مشهد عام لاجتماع وزراء داخلية مجموعة السبع ومسؤولين من الاتحاد الاوروبي في اسكيا، الجمعة 20 تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

ناقش وزراء داخلية مجموعة السبع الجمعة سبل مواجهة أحد أكبر التهديدات الامنية التي تواجه دول الغرب فيما وعد الاتحاد الاوروبي بالمساعدة في اغلاق طريق هجرة يعد بوابة خلفية محتملة "للارهابيين".

وعقدت المجموعة جلستها الاولى في فندق يطل على البحر في جزيرة اسكيا الايطالية لمناقشة سبل مواجهة العودة المحتملة للمقاتلين الاجانب الى اوروبا عقب سقوط معاقل تنظيم الدولة الاسلامية.

وحذر وزير الداخلية الايطالي ماركو مينيتي الاسبوع الماضي من ان الجهاديين الذي يخططون لشن هجمات ثأرية في اوروبا بعد هزيمة الجهاديين في سوريا، ربما يتسللون الى اوروبا على متن مراكب المهاجرين المنطلقة من ليبيا.

وقال رئيس الاتحاد الاوروبي دونالد توسك الخميس ان الاتحاد سيقدم "دعما اقوى لجهود ايطاليا مع السلطات الليبية" وان هناك "فرصة حقيقية لاغلاق الطريق الرئيسي عبر المتوسط".

لعبت ايطاليا دورا رئيسيا في تدريب قوة خفر السواحل الليبية على وقف تهريب البشر عبر مياهها الاقليمية، وفي التوصل الى صفقات مثيرة للجدل مع ميليشيات ليبية لوقف انطلاق مراكب المهاجرين.

وتراجعت اعداد المهاجرين انطلاقا من سواحل الدولة الافريقية، بنسبة 20 بالمئة هذا العام.

وقالت ايطاليا الاربعاء ان مجموعة السبع ستناقش ايضا مصير مواطنيها المتطرفين العائدين من جبهات القتال مع الجهاديين، للحؤول دون ان يمثلوا مخاطر امنية في السجون.

وقالت فرنسا ان مفاوضات ستجري حول الجوانب القانونية لمحاكمة العائدين، مع تساؤلات حول نوع الادلة ضدهم والجهة التي جمعت تلك الادلة وما اذا يمكن استخدامها في محاكم داخلية.

وتوجه عشرات الاف المواطنين من دول غربية الى سوريا والعراق للقتال في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية بين 2014 و2016، عاد البعض منهم وشنوا هجمات اوقعت عشرات القتلى.

ويعقد وزراء دول مجموعة السبع -- بريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان والولايات المتحدة -- جلسة العمل الثانية على جزيرة نابولي لمناقشة مكافحة "الارهاب" على الانترنت.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب