محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عدد من قادة دول مجموعة العشرين يحضرون حفلة موسيقية في صالة البفيلارموني بمناسبة قمتهم في مدينة هامبورغ الالمانية في 07 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

تختتم قمة مجموعة العشرين السبت اعمالها في مدينة هامبورغ الالمانية حيث سيواصل الرئيس الاميركي دونالد ترامب معركته ضد نظرائه حول قضيتي المناخ والتجارة اللتين تتسمان بحساسية كبيرة، في اجواء من التوتر الشديد غداة تظاهرات عنيفة.

ويتوقع ان يصدر البيان الختامي لاجتماع رؤساء دول وحكومات اقوى دول العالم، حوالى الساعة 13,30 بتوقيت غرينتش. وسيكشف هذا النص الى اي حد تمكن ترامب من التأثير عليهم.

رسميا، يفترض ان تخصص اجتماعات السبت لقضايا افريقيا وازمة الهجرة. لكن ممثلي الرؤساء مهتمون بمسائل اخرى اجروا مفاوضات بشأنها طوال الليل.

وسينصب الاهتمام على الفقرات المتعلقة بمسألتين في البيان، هما المناخ لمعرفة تأثير اعلان الولايات المتحدة انسحابها من اتفاقية باريس، والتجارة لتحديد ما اذا كان ترامب ومواقفه الحمائية قد اثرا على مفهوم التبادل الحر السائد في العالم منذ انهيار الشيوعية.

وحول المناخ، يتوقع ان يشير البيان الى انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس عبر تأكيد ان كل الدول الاخرى تعتبر هذه الاتفاقية الدولية لمكافحة ارتفاع حرارة الارض "لا يمكن العودة عنها".

وسيكشف البيان ما اذا كانت واشنطن قد نجحت في ادراج جملة تكرس رغبتها في العمل بمفردها وتطوير استخدام "انظف" لمصادر الطاقة الاحفورية.

وحول التجارة، يفترض ان يكشف النص حجم تأثير ترامب على المناقشات، عبر دعوة فيه الى تبادل حر مفتوح او في اطر محددة.

وسيشهد السبت ايضا اكبر تظاهرة لمعارضي مجموعة العشرين في اليوم الاخير من قمة رافقتها صدامات يومية شبه متواصلة بين الشرطة والمحتجين.

ونفذ هؤلاء المعارضون بعضا من وعدهم بتحويل هامبورغ الى "جحيم"، من احراق سيارات الى اقامة حواجز ادت الى تأخير الوفود بينما اضطرت زوجة الرئيس الاميركي ميلانيا ترامب لالغاء جزء من برنامج زيارتها.

وقالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان هذه التظاهرات التي ادت الى سقوط حوالى مئتي جريح من رجال الشرطة "غير مقبولة". وستواجه انتقادات في المانيا حيث يتهمها البعض باعطاء صورة سيئة عن بلدها خلال القمة.

من جهتها، كتبت الشرطة الالمانية في تغريدة مساء الجمعة ان "الوضع خطير جدا".

فز/اا-غد

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب