أ ف ب عربي ودولي

رئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف والى جانبها رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا مارسيل دي سوزا في 4 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

اعطت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا التي تضم 15 بلدا في قمة عقدتها في مونروفيا الاحد، موافقتها المبدئية على طلب انضمام المغرب اليها، حسبما ورد في البيان الختامي.

وكان القادة درسوا عددا من القضايا بينها طلب انضمام المغرب المرشح لذلك رسميا منذ شباط/فبراير، بعد عودته الى الاتحاد الافريقي في كانون الثاني/يناير، وطلب منح وضع مراقب لتونس والنظر في اتفاق شراكة مع موريتانيا.

وقال البيان ان قادة دول المجموعة "عبروا عن دعم عام لطلب المملكة المغربية، نظرا للروابط القوية والمتعددة الابعاد التي تقيمها مع الدول الاعضاء".

وطلب رؤساء الدول من "المفوضية دراسة تبعات انضمام مملكة المغرب وفق بنود اتفاقيات المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا وعرض نتائج ذلك" في القمة المقبلة للمنظمة، كما ورد في البيان.

وقال مصدر دبلوماسي مغربي لوكالة فرانس برس ان "الفصل السياسي (من عملية انضمام المغرب) انتهى. انه يفتح فصلا قانونيا يفترض ان يجعل هذا الانضمام فعليا. بعد ذلك يأتي فصل تقني يجب مناقشة كل قطاع على حدة فيه".

وصرح هذا المصدر ان انضمام المغرب "لقي تأييدا واسعا جدا: من ساحل العاج الى نيجيريا والسنغال وسيراليون وغامبيا وبوركينا فاسو".

وعبر ملك المغرب محمد السادس الذي دعي الى القمة المقبلة للمجموعة، عن ارتياحه لهذا القرار. وقال "بعد ستة اشهر من عودته الى الاتحاد الافريقي، ينضم المغرب الى المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا".

واضاف ان مجموعة "غرب افريقيا ستشكل محورا اساسيا في العلاقات الافريقية وفي التحديات التي تواجهها القارة".

واعلنت الرباط ان العاهل المغربي قرر التغيب عن هذه القمة بسبب "الجدل" حول حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هذا الاجتماع.

وحول اتفاق الشراكة مع موريتانيا، قال رؤساء الدول ان على هذا البلد الذي كان عضوا في المجموعة في الماضي "تقديم طلب انضمام كامل" للاستفادة من اتفاق من هذا النوع، حسب البيان.

وكانت موريتانيا غادرت مجموعة غرب افريقيا في العام 2000 مفضلة الانضمام الى اتحاد المغرب العربي الذي يضم الجزائر وليبيا والمغرب وتونس ايضا.

واخيرا، وافق قادة المجموعة على طلب منح تونس صفة مراقب، شرط ان تتحقق مفوضيتها من احترام قواعدها في هذا الاطار.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي