محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي في بروكسل 20 ابريل 2016

(afp_tickers)

اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ الاربعاء ان المحادثات الاولى التي تجري منذ نحو عامين بين الدول الاعضاء في الحلف وروسيا كانت "صريحة وجدية" لكن بدون تسوية "الخلافات العميقة بين الطرفين".

وقد استأنف الحلف وروسيا اللذان تضررت علاقتهما بسبب الازمة الاوكرانية، في بروكسل "حوارا" على مستوى السفراء فيما التوتر لا يزال على اشده وخصوصا في بحر البلطيق.

وقال ستولتنبرغ "عقدنا اجتماعا صريحا وجديا، بالواقع يمكنني القول انه كان جيدا جدا".

واضاف "تبادلنا وجهات نظرنا، وتمكنا من الاستماع الواحد الى الاخر لنساهم بذلك في تعزيز قدرتنا على التحاور في شكل افضل، وهو امر مهم للغاية حين تكون المراحل صعبة كما هي الان"، مذكرا بالحوادث بين الجيشين الاميركي والروسي في بحر البلطيق الاسبوع الفائت.

لكنه تدارك ان بين الحلف وروسيا "خلافات عميقة ومستمرة واجتماع اليوم لم يغير شيئا" في ذلك، مشيرا خصوصا الى الازمة الاوكرانية التي اندلعت مع ضم موسكو لشبه جزيرة القرم في اذار/مارس 2014.

وكان سفراء الحلف وروسيا يجتمعون بانتظام في اطار هيئة "مجلس حلف شمال الاطلسي-روسيا" حتى اندلاع الازمة الاوكرانية التي اعادت الاجواء الى ما يشبه حقبة الحرب الباردة.

واحتجاجا على ضم روسيا شبه جزيرة القرم والهجوم الذي شنه الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق اوكرانيا في ربيع 2014، علق الاطلسي كل تعاون عملي مع موسكو متهما اياها بدعم المتمردين بالسلاح والعديد.

واعتبر ستولتنبرغ ان "الزيادة الاخيرة لانتهاكات وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا تثير قلقا بالغا، وكذلك الحوادث الاخيرة التي تعرض فيها مراقبو منظمة الامن والتعاون في اوروبا لهجمات" في هذه المنطقة.

واكد ان "روسيا تتحمل مسؤولية خاصة" وعليها ان تضغط على المتمردين ليحترموا اتفاقات مينسك وينفذوها.

والاربعاء، صرح السفير الروسي لدى الحلف الاطلسي الكسندر غروشكو انه يريد تحليل "نتائج" الاجتماع و"درس حجج" الحلفاء قبل ان يفكر في عقد لقاء جديد مماثل.

واعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاربعاء ان هذه المباحثات هي "اشارة جيدة، لكن هذا لا يعني انه تمت معالجة التباين في وجهات النظر".

- اعادة بناء الثقة -

وفي كانون الاول/ديسمبر وعلى خلفية تقارب مع موسكو بهدف تسوية الازمة السورية حيث ادى تدخل الجيش الروسي الى جانب قوات النظام السوري الى تغيير المعطيات الميدانية، قرر الحلفاء وبدفع من الولايات المتحدة محاولة اعادة احياء مجلس حلف الاطلسي-روسيا.

لكن قائمة الحوادث بما فيها مع تركيا التي اسقطت في تشرين الثاني/نوفمبر مقاتلة روسية بحجة انها انتهكت مجالها الجوي انطلاقا من سوريا، اضيف اليها الاسبوع الفائت تحليق مقاتلات روسية على مسافة قريبة "وفي شكل خطير" من بارجة وطائرة استطلاع اميركية في بحر البلطيق، كما اعلنت واشنطن.

وندد السفير الروسي ب"محاولات لممارسة ضغط عسكري على روسيا" في جوار مدينة كالينينغراد بين بولندا وليتوانيا. وتساءل غروشكو لتبرير رد فعل الجيش الروسي "هل يمكنكم تصور مدمرة مزودة صواريخ يبلغ مداها 2500 كلم ويمكن ان تكون نووية موجودة في مكان ما في خليج نيويورك؟".

ويطالب حلف شمال الاطلسي الذي لم يجر كبار مسؤوليه العسكريين اي اتصال مع الروس منذ ربيع 2014، موسكو ب"مزيد من الشفافية" في شان تدريباتها، ويريد تعزيز الاليات التي يتم اللجوء اليها في حال وقوع حوادث عسكرية.

وردا على الازمة الاوكرانية وعلى وقع قلقه حيال المناورات الروسية التي شارك فيها حتى مئة الف جندي، نشر الاطلسي في الشرق مقاتلات وبوارج وقام بتخزين اسلحة ومعدات.

وانتهزت روسيا فرصة المباحثات للتنديد ب"الطبيعة المدمرة" لهذه التعزيزات العسكرية التي تهدف بحسب الخارجية الروسية الى "عزل بلادنا عسكريا وسياسيا".

وعلق السفير الروسي "من دون تدابير فعلية من جانب الاطلسي لتقليص انشطته العسكرية في مناطق تمس روسيا الاتحادية، لن يكون ممكنا اجراء حوار حقيقي لاعادة بناء الثقة".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب