محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أعلن البيت الأبيض والكرملين أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيجري محادثات عبر الهاتف الثلاثاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين

(afp_tickers)

يجري الرئيسان الاميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين محادثة هاتفية الثلاثاء هي الاولى منذ عودة التوتر الى العلاقات بين البلدين بعد الضربات الاميركية على قاعدة عسكرية سوريا، حسب ما أعلن البيت الابيض والكرملين.

سيكون الاتصال المقرر بعد الظهر بتوقيت واشنطن، الثالث بين الرئيسين منذ وصول ترامب الى السلطة في كانون الثاني/يناير 2017.

مع انه لم يتم تحديد مضمون المحادثة الا انها تأتي بعد قيام واشنطن في اوائل نيسان/ابريل الماضي بضرب قاعدة عسكرية في سوريا التي تدعمها روسيا.

لم يلتق ترامب وبوتين بعد رغم وعود الحملة الانتخابية للرئيس الاميركي بتطبيع العلاقات بين البلدين.

ومن المقرر ان يتم اللقاء الاول بينهما خلال قمة مجموعة العشرين يومي 7 و8 تموز/يوليو في هامبورغ بالمانيا.

من جهته، أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "نؤكد" ان المحادثة ستتم الثلاثاء، حسب ما نقلت عنه وكالة "ريا نوفوستي".

وتحادث ترامب هاتفياً مع بوتين مرتين منذ تولّيه منصبه.

في 28 كانون الثاني/يناير، ناقش الرجلان سبل القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، خلال اتصال تهنئة من الرئيس الروسي، بحسب مسؤولين.

وفي آخر مكالمة بينهما في 3 نيسان/أبريل، أكّد ترامب دعمه لروسيا إثر اعتداء أودى بحياة 15 شخصاً في مترو سانت بطرسبورغ.

ودعا ترامب خلال حملته الانتخابية وفي مطلع ولايته الرئاسية الى التقارب مع روسيا لكن هذه الرغبة لم تترجم بعد الى افعال رغم مرور 100 يوم على الرئاسة بينما تزداد مواضيع الخلاف بين البلدين حول سوريا واوكرانيا وكوريا الشمالية وافغانستان.

وابرز لقاء بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والاميركي ريكس تيلرسون الخلافات الواضحة بين مقاربتي البلدين للملفات الرئيسية.

ومن المقرر ان يلتقي الوزيران مجددا يومي 10 و11 ايار/مايو في فيربانكس بالولايات المتحدة على هامش قمة حول المحيط المتجمد الشمالي، بحسب الدبلوماسية الروسية.

وشهدت العلاقات الأميركية الروسية توترا إثر اتهامات لموسكو بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الاميركية.

ويحقق مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) منذ تموز/يوليو في الاتهامات بتدخل روسي في تلك الانتخابات. ونفت روسيا أي تدخل في الانتخابات الاميركية.

ونفذت موسكو عمليات قرصنة وحملة تضليل تستهدف النيل من سمعة المرشحة الديموقراطية الخاسرة هيلاري كلينتون، وفقا لوكالات الاستخبارات الأميركية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب