محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رسم يجسد عبد القادر مراح خلال محاكمته في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

ستكون هناك محاكمة جديدة في قضية مراح بعد اعلان النيابة العامة الجمعة انها ستستأنف حكم السجن 20 عاما لعبد القادر مراح، شقيق الجهادي محمد الذي قتل في اذار/مارس 2012 سبعة اشخاص، منهم ثلاثة اطفال يهود في جنوب غرب فرنسا.

واعتبرت النيابة العامة في باريس ان محكمة الاستئناف الخاصة في باريس،" لم تستخلص في حكمها الذي اصدرته الخميس كل العواقب القانونية للافعال التي رفعت اليها"، في اشارة الى ان المحكمة اعتبرت عبد القادر مراح مدانا بالاشتراك مع أشرار في جريمة ارهابية لكن ليس بالتواطوء في سبع عمليات اغتيال ارتكبها شقيقه.

ويشمل استئناف النيابة العامة ايضا عبد الفتاح ملكي الذي حكم عليه بالسجن 14 عاما لأنه باع السلاح والسترة الواقية من الرصاص الى محمد مراح، مع علمه بتطرفه.

وقال اريك دوبون موريتي محامي مراح لوكالة فرانس برس بعد استئناف النيابة العامة "لا شيء يفاجئني".

واضاف انه سيتشاور مع موكله لمعرفة ما اذا كان يريد ايضا الطعن بعد ان كان اعلن في وقت سابق انه "يعتقد" بانه سيكون هناك محاكمة ثانية في الاستئناف.

وقال موريتي لاذاعة فرانس انتر "يجب ان ابحث الامر مع عبد القادر مراح، وان نتناقش فيه. اعتقد ان المدان الآخر في القضية (عبد الفتاح ملكي) سيستأنف الحكم. اعتقد اننا نتجه الى محاكمة جديدة".

واعتبر المحامي ان العقوبة التي ناله موكله "قاسية". كما اعتبر انها "العقوبة القصوى التي يمكن فرضها على من يخطط لمؤامرة ارهابية"، معتبرا ان تهمة التخطيط لمؤامرة ارهابية مشكوك فيها.

في المقابل، لم تخف لطيفة بن زياتن والدة احد ضحايا محمد مراح "خيبتها" ازاء الحكم الصادر، واعلنت لاذاعة "راديو فرانس انتر" انها "تأمل" ان يستأنف مكتب المدعي العام قرار المحكمة.

وقالت "آمل ان يستأنف المدعي ومحامو الادعاء القرار. عائلات (الضحايا) لا يسعهم ذلك. آمل ان يفعل الادعاء ما يجب فعله. انا اثق بالقضاء، يجب ان نكون صارمين من اجل اعطاء الدروس".

من جهته، قال جويل ميرغي رئيس المجلس اليهودي في فرنسا ان محمد مراح لم يكن "ذئبا منعزلا تصرف بمفرده دون تواطؤ، وفي هذه الحالة من طرف شقيقه. والاستئناف يشكل امكانية إضافية لاظهار هذا التواطؤ، وحتى من قبل آخرين. لذا، فإن هذا خبر سار لعائلات الضحايا الذين يجب علينا ان نحقق لهم العدالة".

الحكم الذي اسهبت الطبقة السياسية وشبكات التواصل الاجتماعي في التعليق عليه، كان منتظرا بعد خمسة اسابيع من محاكمة شهدت توترا كبيرا، واتسمت بالشهادات المؤثرة لاقارب الضحايا وفي اطار تهديد ارهابي مستمر في فرنسا.

وهذه الاعتداءات كانت الهجمات الارهابية الاولى في فرنسا منذ هجمات الجماعة الاسلامية المسلحة الجزائرية في 1995. وكانت بداية شكل جديد من اشكال الارهاب الذي ادى الى مقتل اكثر من 240 شخصا في فرنسا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب