محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود اسرائيليون في قرية حوارة بالضفة الغربية في 5 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

اعلنت منظمة "كسر الصمت" التي ترصد انتهاكات الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، الجمعة انها ستمثل الاحد امام محكمة ستتخذ قرارا بشأن حقها في الحفاظ على سرية مصادر معلوماتها.

واكدت المنظمة غير الحكومية المعروفة ان بقاءها في ذاته بات على المحك، علما بانها توفر للجنود الاسرائيليين منصة لكشف ممارسات يعتبرونها مدانة للجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية مع اغفال هوياتهم.

وتتمتع "كسر الصمت" بتاييد دولي وسط مختلف المنظمات التي تدافع عن حقوق الانسان وتوثق ممارسات اسرائيل في النزاع مع الفلسطينيين.

ومع بدء المحاكمة الاحد في بتاح تكفا قرب تل ابيب، ستكون وقائعها موضع رصد لمنظمات اخرى من معسكر السلام الذي يتعرض لضغوط جمة في اسرائيل.

وفي حين يعتبر المدعي العام ان الشهادات المغفلة الاسماء تساهم في نشر الاكاذيب ولا تجيز التحقيق في الانتهاكات المذكورة، تؤكد "كسر الصمت" ضرورة حماية مصادرها وتتهم السلطات بالسعي الى اسكات الاصوات المعارضة.

وصرح احد مؤسسي المنظمة يهودا شاوول لوكالة فرانس برس ان المحاكمة "قد تعلن نهاية +كسر الصمت+" في حال خسرت هذه المعركة القضائية.

واضاف "لن يتكلم اي جندي اذا كان سيخاطر بالذهاب الى السجن".

واوضح ان القضية التي يبدأ النظر فيها الاحد تتعلق بشهادات نشرتها "كسر الصمت" في ايار/مايو 2015 حول حرب غزة في صيف 2014.

وتواجه "كسر الصمت" ومنظمات غير حكومية اخرى مثل "السلام الان" و"بتسيلم" التي تواظب على انتقاد الاحتلال والاستيطان الاسرائيليين، حملات قاسية من احدى الحكومات الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل ومن جزء من الطبقة السياسية التي تعتبرها "طابورا خامسا" لصالح اعداء الدولة العبرية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب