محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من الأرشيف لرئيس الوزراء المصري السابق أحمد شفيق

(afp_tickers)

ناشدت الاحد محامية رئيس الوزراء المصري الاسبق المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة احمد شفيق السلطات المصرية ان تمكنها من مقابلته و"التثبت من انه وصل فعلا الى مصر"، في بيان نشرته على صفحتها على فيسبوك.

وقالت المحامية دينا عدلي حسين "تردد في وسائل الإعلام أن الفريق وصل مصر في أكثر من موعد وأنه يقيم في فندق بالقاهرة. وإلى الآن لم يتصل بي الفريق ولم يتم استدعائي لمقابلته".

واضافت "من أجل هذا أناشد السلطات المصرية بصفتي محامية الفريق والموكلة عنه وعن بناته الثلاث أن يمكنوني من لقائه للاطمئنان عليه والتثبت من انه وصل فعلا إلى مصر".

وافاد مسؤول في مطار القاهرة الدولي مساء السبت ان شفيق وصل الى العاصمة المصرية ولكن احدا لم يعرف شيئاً عن مكان تواجده منذ ذلك الحين.

وكانت وكالة انباء الامارات ذكرت قبيل وصوله نقلا عن مصدر مسؤول أن "الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء المصري الأسبق غادر اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة عائدا إلى القاهرة".

واضاف المصدر المسؤول ان "عائلة الفريق أحمد شفيق ما زالت موجودة" وتحظى "بالرعاية الكريمة لدولة الامارات العربية المتحدة".

وكان شفيق المقيم في الامارات العربية المتحدة منذ العام 2012، اعلن الاربعاء انه ينوي الترشح للانتخابات، موضحا ان بلده "يمر حاليا بالكثير من المشكلات".

ولكنه عاد واعلن بعد بضع ساعات في شريط مصوّر تلقته وكالة فرانس برس في القاهرة انه "فوجئ بمنعه" من مغادرة الامارات "لاسباب لا افهمها ولا اتفهمها".

وكان شفيق قائدا لسلاح الطيران المصري قبل ان يعين وزيرا للطيران ثم رئيسا للحكومة خلال الايام الاخيرة من حكم الرئيس الاسبق حسني مبارك الذي اجبر على التنحي عام 2011 اثر انتفاضة شعبية ضده.

وقد ترشح للانتخابات الرئاسية التي جرت في 2012 وهزم بفارق ضئيل امام الاسلامي محمد مرسي قبل ان يطيح الجيش الاخير في 2013.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب