محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقر قيادة وكالة الامن القومي الاميركي في ميريلاند في 2010

(afp_tickers)

قتل رجل متنكر بزي امرأة وجرح آخر مثله الاثنين عند محاولتهما دخول مقر قيادة وكالة الامن القومي الاميركية بالقرب من واشنطن التي تخضع لاجراءات امنية مشددة.

واصيب شرطي من الوكالة المكلفة المراقبة بجروح ونقل الى المستشفى.

واكد مسؤول اميركي معلومات نشرتها وسائل الاعلام وقال ان الرجلين كانا في سيارة ومتنكرين بملابس نساء.

وارسل مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) على الفور فريقا الى المكان واكد ان العملية "لا علاقة لها بالارهاب" مبدئيا.

واكد مدير المكتب الاعلامي في وكالة الامن القومي جوناثان فريد في محضر ان آلية على متنها رجلان كانت تقترب من مقر الوكالة حوالى الساعة التاسعة (15,00 تغ) ولم تتوقف على الرغم من طلبات شرطي الوكالة.

واضاف انه "تم نصب حواجز (...) لكن السيارة زادت من سرعتها باتجاه آلية للشرطة تابعة لوكالة الامن القومي كانت تغلق الطريق".

وتابع في محضره ان "شرطة وكالة الامن القومي اطلقت النار (...) فاصطدمت السيارة المشبوهة بآلية الشرطة"، موضحا ان "احد الراكبين قتل على الفور بينما جرح الآخر ونقل الى المستشفى".

ووقع ذلك عند نقطة مراقبة الآليات على اطراف المحيط الامني لوكالة الامن القومي".

وذكر ناطق باسم الشرطة المحلية في تصريحات نقلتها صحيفة واشنطن بوست ان السيارة الرباعية الدفع التي كان الرجلان في داخلها سرقت صباح الاثنين من امام نزل في جيسوب التي تبعد بضعة كيلومترات.

ويقع مقر وكالة الامن القومي في فورت ميد الموقع العسكري الكبير الذي يبعد حوالى ثلاثين كيلومترا شمال واشنطن ويعمل فيه نحو 11 الف عسكري و29 الف مدني.

واظهرت لقطات بثتها محطات التلفزيون وصورت من مروحية بعد الحادث آلية رباعية الدفع قاتمة اللون وسيارة للشرطة مصابة باضرار عند مفترق طرق يحيط بها حطام وقطعة قماش بيضاء عريضة مفروشة على الرصيف.

وابعد الصحافيون عن مكان الحادث.

وقال الكولونيل براين فولي قائد حامية فورت ميد في البيان العسكري انه "تم احتواء الحادث ويجري تحقيق حاليا". واضاف ان "السكان والعسكريين والمدنيين العاملين في الموقع في امان وسنلتزم اليقظة عند كل المداخل".

وصرح ناطق باسم البيت الابيض ايريك شولتز ان الرئيس باراك اوباما "ابلغ" بالحادثة.

واضافة الى وكالة الامن القومي ومنشآتها التي تخضع لتدابير امنية مشددة، يضم موقع فورت ميد القيادة العسكرية الاميركية لفضاء الانترنت والعديد من الوكالات الاخرى.

وبعد المعلومات التي كشفها المستشار السابق لديها ادوراد سنودن عن عمليات مراقبة الكترونية واسعة تقوم بها، اصبحت هذه المؤسسة ترتدي طابعا رمزيا كبيرا ويدينها او يخشاها عدد كبير من الاميركيين.

واكد رئيسها الاميرال مايكل روجرز الذي ادرك حجم الاستياء، خلال ندوة في واشنطن انه يريد استئناف الحوار مع المجتمع لكنه تجاهل كل التساؤلات المتعلقة بتشاط مؤسسته.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب