محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس اقليم كاتالونيا السابق ارتور ماس (وسط) في تظاهرة مؤيدة لاستقلال الاقليم الغني الواقع في شمال شرق اسبانيا في 7 كانون الاول/ديسمبر اسبانيا في بروكسل.

(afp_tickers)

أمرت محكمة مالية اسبانية الثلاثاء بمصادرة منزل رئيس اقليم كاتالونيا السابق ارتور ماس لتغطية تكاليف استفتاء للانفصال غير ملزم نظمته حكومته العام 2014.

وقضت محكمة المحاسبة الاسبانية في ايلول/سبتمبر الفائت بتحميل ماس وثمانية من كبار مسؤولي كاتالونيا مبلغ 4,8 مليون يورو (5,6 مليون دولار) بفائدة تبلغ 400 ألف يورو لتغطية نفقات الاقتراع، الذي عدته المحكمة الدستورية غير قانوني.

لكن متحدثة باسم المحكمة قالت إن القادة التسعة تمكنوا من دفع 2,9 مليون يورو فقط حتى الآن، ما دفع المحكمة لاصدار قرار بمصادرة الممتلكات التي وضعوها كضمانات.

وتابعت أن المحكمة صادرت أيضا نصف منزل مملوك للمتحدث السابق باسم الحكومة الاسبانية فرانسيسك هومس في مدينة تاراديل، قرب العاصمة الكاتالونية برشلونة.

كما صادرت أيضا ممتلكات ترجع لثلاثة وزراء اقليميين سابقين في حكومة ماس.

من جهته، اعتبر ماس، رئيس اقليم كاتالونيا بين عامي 2010 و2016، ان قرار الزامه وقادة الاقليم السابقين بدفع نفقات استفتاء 2014 يفتقد "لأي نوع من الأساس القانوني" ويهدف إلى "ترويع" الانفصاليين في الاقليم الغني في شمال شرق اسبانيا.

ومضى خليفته كارليس بوتشيمون قدما في اجراء استفتاء جديد للاستقلال، حظرته المحاكم الاسبانية أيضا، في 1 تشرين الأول/اكتوبر، وشابه حملة قمع عنيفة من الشرطة الاسبانية ضد عملية التصويت، وأدى بالنهاية لاعلان البرلمان الكاتالوني الاستقلال من جانب واحد في 27 من الشهر نفسه.

وعلى الاثر، عزلت الحكومة الاسبانية المركزية حكومة بوتشيمون، وعلقت الحكم الذاتي لكاتالونيا، ودعت لانتخابات مبكرة في المقاطعة في 21 من كانون الاول/ديسمبر الجاري.

وفر بوتشيمون إلى بلجيكا في نهاية تشرين الأول/اكتوبر الفائت، للافلات من مواجهة تهم بالعصيان، والتمرد، وسوء ادارة الاموال العامة بسبب النهج الانفصالي لحكومته.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب