محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

في 26 حزيران/يونيو 2015 قام انتحاري بتفجير نفسه في جامع الامام الصادق خلال صلاة الجمعة، وادى الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية الى مقتل 26 شخصا

(afp_tickers)

ثبتت محكمة التمييز في الكويت الاثنين حكم الاعدام الصادر بحق متهم رئيسي في قضية تفجير مسجد للشيعة في العاصمة العام الماضي، في هجوم تبناه تنظيم الدولة الاسلامية وادى الى مقتل 26 شخصا.

وثبتت المحكمة حكم الاعدام بحق عبد الرحمن صباح عيدان (المعروف بسعود)، وهو من البدون المقيمين في الكويت، والمتهم بانه قاد السيارة التي اوصلت الانتحاري السعودي الى مسجد الامام الصادق.

كما ثبتت احكاما بالسجن تصل الى 15 عاما بحق ثمانية متهمين بينهم اربع نساء. ومن هؤلاء فهد فراج المحارب الذي خفضت محكمة الاستئناف الحكم بحقه من الاعدام الى السجن 15 عاما. والفراج هو الزعيم المفترض لخلية تنظيم الدولة الاسلامية في الكويت.

وبرأت محكمة التمييز 15 متهما آخرين بينهم ثلاث نساء. ومن الذين تمت تبرئتهم، مالك السيارة التي استخدمت لايصال الانتحاري الى المسجد.

ولم تبحث المحكمة في التمييز المقدم لخمسة آخرين هم اربعة سعوديين وشخص من البدون، صدرت بحقهم احكام غيابية بالاعدام.

وبحسب القانون الكويتي، لا تنظر المحاكم الاعلى في احكام صادرة غيابية الى حين ظهور المتهمين.

ومن ضمن السعوديين الاربعة، شقيقان متهمان بتهريب الحزام الناسف الذي استخدم في عملية التفجير، عبر الحدود السعودية الكويتية.

واتهم 29 شخصا بينهم سبعة نساء، في توفير مساعدة للانتحاري السعودي الذي نفذ التفجير الاكثر دموية في تاريخ الكويت.

واضافة الى ايصال الانتحاري الى المسجد، يتهم سعود ايضا بانه تولى نقل الحزام الناسف من الحدود الى داخل العاصمة الكويتية.

وعلى رغم ان المتهم اقر بمعظم التهم المنسوبة اليه امام محكمة الجنايات، الا انه تراجع عن اقواله امام محكمتي الاستئناف والتمييز.

وكان التنظيم الجهادي الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق، تبنى تفجير مسجد الامام الصادق في 26 حزيران/يونيو 2015.

وسبق للكويت ان اصدرت احكاما عدة على متهمين بتأييد التنظيم او توفير مصادر دعم مالية له.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب