محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رسم تصويري لمجموعة المتهمين في "خلية كان تورسي" في محكمة جنايات باريس اثناء احدى جلسات المحاكمة في 20 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

حكمت محكمة في باريس الجمعة على ناومي بارباس، الفرنسية التي اعتنقت الاسلام وكانت تحلم بان "يستشهد" زوجها في سوريا حيث زارته مرتين، بالسجن النافذ ست سنوات.

وهذه العقوبة تتجاوز ما طلبه المدعي العام اي السجن خمس سنوات بينها عام مع وقف التنفيذ تحت رقابة قضائية.

وبدت الشابة المحجبة الحامل شاحبة أثناء مغادرتها المحكمة بصمت تام موثقة اليدين.

واعتبرت المحكمة الجنائية ان ناومي بارباس (23 عاما) قدمت "دعما غير مشروط للقضية الجهادية" و"نظمت عمدا انشطة احتيال مخصصة لتمويل القضية".

ووجهت لها رئيسة المحكمة الحديث قائلة "ان خطورتك مثبتة في خطابك" معتبرة ان التعبير عن اسفها غير مقنع، مذكرة بتصريحاتها بأنها تريد رؤية زوجها راشد رياحي "شهيدا" على الجبهة السورية وتتمنى أن ترزق بصبي كي يذهب "للقتال".

ذهبت بارباس مرتين إلى سوريا، في كانون الاول/ديسمبر 2012 وحتى نهاية كانون الثاني/يناير 2013 ثم من نيسان/ابريل الى تموز/يوليو 2014 لزيارة زوجها المتعدد الزوجات المكلف "تدريب المجندين الجدد" الناطقين بالفرنسية، والذي حكمت عليه محكمة جنايات باريس في تموز/يوليو غيابيا بالسجن 20 عاما لمشاركته في شبكة كان-تورسي الجهادية.

بعد عودة بارباس من زيارتها الثانية لسوريا حاملا، أقامت علاقة في السجن مع ابراهيم بوذينة الذي اوقف في جنوب شرق فرنسا وبحوزته متفجرات وحكم عليه ايضا بالسجن 20 عاما اثناء محاكمة شبكة كان-تورسي.

أضافت المحكمة انها مؤخرا عقدت قرانها دينيا على "سجين متشدد"، وهي حامل منه.

كذلك حكمت المحكمة على شقيق وشقيقة لراشد رياحي بالتوالي بالسجن ثلاثة اعوام وعامين، بتهمة المشاركة في جمع الاموال المخصصة "لتمويل الارهاب".

كما حكم على قريبة أخرى له ما زالت في سوريا بالسجن عشر سنوات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب