محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لقطة عن شاشة كمبيوتر لبث موقع انترنت يظهر فيه غوران هادجيتش في 16 تشرين الاول/اكتوبر 2012

(afp_tickers)

أعلنت محكمة الجزاء الدولية للنظر في جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة، تعليق محاكمة الزعيم السياسي السابق لصرب كرواتيا غوران هادجيتش إلى أجل غير مسمى، بعدما حصل العام الماضي على إطلاق سراح موقت بسبب وضعه الصحي، بحسب ما أفاد محاميه السبت.

وقال المحامي زوران زيفانوفيتش لوكالة فرانس برس "تم اتخاذ قرار بتعليق محاكمة غوران هادجيتش أمام محكمة لاهاي الدولية إلى أجل غير مسمى في 24 آذار/مارس"، مشيرا إلى أنه لم يبلغ بأي استئناف من النيابة العامة التي كانت لديها مهلة لتقديم اعتراض انتهت الخميس الماضي.

ويعني قرار المحكمة أن محاكمة هادجيتش التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر 2012 قد تستأنف في حال تحسنت صحته، وفق المحامي.

وحصل هادجيتش (57 عاما) على اطلاق سراح مشروط في نيسان/أبريل 2015 لإصابته بسرطان الدماغ، وعاد إلى صربيا لتلقي العلاج. ويعيش مذذاك في مسقطه نوفي ساد التي تبعد 70 كلم إلى شمال بلغراد.

وتولى هادجيتش من شباط/فبراير 1992 الى كانون الاول/ديسمبر 1993 رئاسة "الجمهورية الصربية" التي كانت تغطي ثلث اراضي كرواتيا.

وتتهمه محكمة الجزاء خصوصا بالاشتراك في قتل مئات من المدنيين الكرواتيين وترحيل عشرات الاف من الكرواتيين وغير الصرب في عملية تطهير عرقي لاقامة دولة صربية في كرواتيا.

وهو يواجه 14 تهمة بارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب خلال حرب كرواتيا بينها مجزرة فوكوفار الشهيرة.

كما يتهم بالمسؤولية عن مجزرة بحق مدنيين كرواتيين ارغموا في تشرين الاول/اكتوبر 1991 على السير في حقل الغام على مقربة من مدينة لوفاس، شرق كرواتيا.

واعتقل هادجيتش في جبال شمال صربيا في تموز/يوليو 2011 اثناء محاولته بيع لوحة للرسام موديلياني، وذلك بعد ملاحقة استمرت سبع سنوات وبعد نحو شهرين من اعتقال الزعيم العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش.

وكان هادجيتش آخر المتهمين الـ161 المطلوبين أمام محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب