محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سكان في باكستان يستخدمون المياه من أحد الأنابيب للتغلب على درجات الحرارة المرتفعة في كراتشي بتاريخ 22 ايار/مايو 2018

(afp_tickers)

حذرت جمعية خيرية في كراتشي الثلاثاء من احتمال تسجيل عشرات الوفيات إثر موجة حر اجتاحت كبرى المدن الباكستانية هذا الأسبوع فيما تحدثت سلطات المنطقة عن وفاة واحدة فقط مع بلوغ الحرارة 42 درجة مئوية.

وأفادت منظمة "ايدهي فاونديشن" أن العشرات ربما توفوا جراء الطقس حيث استقبلت مشارح المدينة خلال الأيام الأخيرة ضعف العدد المعتاد للجثث.

وقال رئيس المنظمة التي تشرف على عدد من المشاريع المعنية بالصحة العامة بما فيها المشارح وخدمات الاسعاف فيصل ايدهي "استقبلنا 180 جثة خلال الأيام الأربعة الاخيرة أي ما يعادل أكثر من ضعف العدد الذي نتلقاه عادة".

وأضاف أن "أغلبية الوفيات حدثت بشكل مفاجئ جراء موجة الحر بحسب ما أفاد أقارب (الضحايا) وهو أمر لا يمكننا التحقق منه بشكل مستقل".

من جهتها، نفت حكومة اقليم السند صحة التقديرات حيث أشار مدير هيئة إدارة الكوارث في المنطقة محمد علي شيخ الى أنه "تم تسجيل ضحية واحدة حتى الآن جراء موجة الحر" التي تتزامن مع بداية شهر رمضان.

ورجحت هيئة الأرصاد الجوية في باكستان "أن تشهد كراتشي طقسا حارا إلى شديد الحرارة خلال اليومين إلى الثلاثة أيام المقبلة"، حيث توقعت أن تبلغ الحرارة 44 درجة مئوية في هذه الفترة.

وأكد أحد سكان كراتشي ويدعى عامر حبيب أن شقيقه كان بين الوفيات حيث تم نقله إلى المستشفى بعدما فقد وعيه اثناء العمل الاثنين. وقال لوكالة فرانس برس إن "الاطباء أفادوا أنه توفي جراء ضربة شمس".

وكثيرا ما تنقطع خطوط الكهرباء عن عاصمة اقليم السند الساحلية التي تفتقر إلى المساحات الخضراء.

ويواجه الذين يعيشون في شوارعها المكتظة صعوبة في الحصول على مأوى أو مياه صالحة للشرب وهو ما يجعلهم أكثر عرضة للخطر خلال ارتفاع درجات الحرارة.

وفي حزيران/يونيو 2015، توفي نحو 1200 شخص في جنوب باكستان خلال موجة حر حيث كان نحو ثلثي الضحايا من المشردين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب