محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شعار لافارج في باريس في 7 نيسان/ابريل 2014

(afp_tickers)

داهم المحققون الفرنسيون الثلاثاء في باريس مقر مجموعة لافارج التي يشتبه بانها مولت بطريقة غير مباشرة جماعات جهادية في سوريا بينها تنظيم الدولة الاسلامية، كما ذكر مصدر قريب من التحقيق والمجموعة الفرنسية السويسرية للاسمنت.

وقالت ناطقة باسم لافارج لوكالة فرانس برس ان "المحققين الفرنسيين يقومون بتفتيش مكاتبنا"، مؤكدة بذلك معلومات بثتها اذاعة "فرانس انتر".

وتابعت المتحدثة "نحن نتعاون بشكل تام مع المحققين لكن ليس بوسعنا الادلاء بمزيد من التعليقات حول هذا التحقيق الذي لا يزال جاريا".

ويهدف التحقيق الذي أطلقه ثلاثة قضاة منذ حزيران/يونيو الى تحديد ما اذا كان عملاق الاسمنت قام بتحويل أموال الى بعض المجموعات خصوصا تنظيم الدولة الاسلامية حتى يواصل تشغيل مصنعه في جلابية بشمال سوريا بين 2013 و2014.

من جهة أخرى، قامت الشرطة الفدرالية بمداهمة فرع الشركة في بروكسل. وأعلنت النيابة الفدرالية البلجيكية في بيان الثلاثاء ان "قاضي تحقيق مختص في قضايا الارهاب في بروكسل أمر هذا الصباح بتنفيذ عملية مداهمة في بروكسل في الوقت نفسه مع عمليات مشابهة في فرنسا".

لم تذكر النيابة اسم مجموعة لافارج واكتفت بالاشارة الى "فريق تحقيق مشترك فرنسي بلجيكي من اجل النظر في شبهات تمويل مجموعة فرنسية متعددة الجنسيات لمجموعة ارهابية".

لكن مصدرا قريبا من التحقيق قال لوكالة فرانس برس ان الامر يتعلق بالمجموعة وان عملية المداهمة كانت لفرعها في بروكسل.

كما يريد المحققون معرفة ما اذا كان مسؤولون في المجموعة في فرنسا على علم بمثل هذه الاتفاقات والخطر الذي تعرض له الموظفون السوريون في المصنع نتيجة لذلك.

وكان تحقيق لصحيفة "لوموند" في حزيران/يونيو 2016 سلط الاضواء على وجود "ترتيبات مثيرة للشكوك" بين الفرع السوري للافارج والتنظيم الجهادي عندما كان هذا الاخير يسيطر على مساحات متزايدة في المنطقة.

وكانت لافارج بدأت في تشرين الاول/اكتوبر 2010، بتشغيل مصنع للاسمنت في جلابية في شمال سوريا وأنفقت عليه 680 مليون دولار. لكن الاضطرابات الاولى اندلعت في البلاد بعد ذلك بستة أشهر. وسارع الاتحاد الاوروبي الى فرض حظر على الاسلحة والنفط السوري.

اعتبارا من العام 2013، انهار انتاج الاسمنت وفرض تنظيم الدولة الاسلامية وجوده في المنطقة. لكن وخلافا لشركة النفط "توتال" وغيرها من المجموعات المتعددة الجنسيات، قررت "لافارج" البقاء.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب