محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شعار مجموعة اريفا الفرنسية للصناعة النووية في معرض لوبورجيه النووي العالمي قرب باريس، 28 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

اعلنت مدينة في الصين الاربعاء انها ستعلق الاستعدادات لبناء مصنع فرنسي صيني لمعالجة المحروقات النووية المستخدمة، وذلك بعد تظاهرات كبيرة لسكانها القلقين من تأثيره على البيئة.

وبعد تعبئة استمرت اياما للسكان الغاضبين، اعلنت بلدية ليانيونغانغ (شرق) التي تبعد 480 كيلومترا الى الشمال من شنغهاي، على حسابها الرسمي للرسائل القصيرة انها "ستعلق موقتا" مشاركتها في عملية اختيار مكان للموقع النووي المقبل.

وكان الالاف تظاهروا في عطلة نهاية الاسبوع وهم يرفعون لافتات ويرددون هتافات امام مبان عامة ضد الآثار السلبية التي قد تنجم عن المصنع "الفرنسي الصيني"، كما افادت شهادات جمعتها وكالة فرانس برس.

ولم تتوافر سوى تفاصيل قليلة عن المشروع.

وكانت مجموعة اريفا الفرنسية وقعت في 2015 بروتوكول اتفاق في اطار مشروع لتطوير مصنع لمعالجة وتدوير محروقات مستخدمة في الصين، لكن لم يكشف مكانه. وتقول المجموعة الفرنسية التي باتت تركز على ادارة تدوير المحروقات انه مشروع بالغ الاهمية.

وكان تشو داجي رئيس الوكالة الصينية للطاقة الذرية اكد في آذار/مارس الماضي ان المفاوضات مع اريفا مستمرة، لكنه اوضح انه "ما زال هناك طريق طويل يجب قطعه قبل انهاء (المفاوضات)، على الصعيدين التقني والتجاري".

ويخشى سكان ليانيونغانغ الواقعة في اقليم جيانغسو ان يتم اختيار مدينتهم الساحلية في نهاية المطاف لبناء المصنع لان الوكالة الصينية بنت محطة نووية جديدة كبيرة بالقرب منها.

وعبرت الولايات المتحدة في الربيع عن قلقها من تزايد مخزونات المواد المشعة في شرق آسيا وخصوصا من اجل مشاريع لاعادة معالجة اليورانيوم.

والصين هي اول سوق للقطاع النووي المدني وتملك 34 مفاعلا تعمل وعشرين مفاعلا آخر يجري بناؤها، بحسب ارقام جمعية الاتحاد العالمي النووي.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب