محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الصور خلال مؤتمر صحافي في طرابلس في 28 ايلول/سبتمبر2017

(afp_tickers)

اعلن النائب العام الليبي انه اصدر الخميس 830 مذكرة توقيف بحق اشخاص يشتبه بانتمائهم الى تنظيم الدولة الاسلامية وذلك اثر اشهر طويلة من التحقيقات.

وقال الصديق الصور في مؤتمر صحافي انه طلب من منظمة الانتربول ملاحقة خمسين شخصا اخرين من المتواجدين خارج ليبيا، ومتهمين ايضا بالتورط مع تنظيم الدولة الاسلامية.

واوضح ان التحقيقات مع المعتقلين من تنظيم الدولة الاسلامية من مدن مختلف مدن ليبيا اتاحت الكشف عن معلومات ثمينة حول عمل هذا التنظيم.

واضاف ان هناك العديد من قادة التنظيم لا يزالون في جنوب ليبيا بعد ان اندحر التنظيم من مدينة سرت في كانون الاول/ديسمبر 2016 اثر اشهر عدة من المعارك.

وتابع النائب العام الليبي ان العديد من انصار التنظيم قتلوا في ضربات جوية الاسبوع الماضي على بعد نحو 240 كلم جنوب شرق سرت.

واعلن الجيش الاميركي الاحد انه شن ست ضربات في ليبيا استهدفت التنظيم المتطرف ما ادى الى مقتل 17 من مسلحيه.

واعلن الصور من جهة ثانية ان التحقيق الذي يقوم به مكتبه حول التنظيم الجهادي اتاح كشف هويات قادته في ليبيا، وتبين ان غالبيتهم قتلوا في معارك سرت.

وكشف ان ابرز قادة التنظيم في ليبيا هم من الليبيين الا ان غالبية المقاتلين من دول مجاورة مثل تونس ومصر والسودان.

واضاف المسؤول الليبي ان اجهزته تعمل لكشف اصحاب 780 جثة من مقاتلي التنظيم قضوا خصوصا في سرت، ولا تزال في مشارح في طرابلس ومصراتة.

ومنذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في عام2011 تعيش ليبيا حالة من الفوضى الامنية وسط غابة من المليشيات المسلحة، في حين تتنازع سلطتان البلاد : حكومة الوفاق الوطني التي يعترف بها المجتمع الدولي وتتخذ من طرابلس مقرا، وسلطة ثانية في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.

واستفاد تنظيم الدولة الاسلامية من هذه الفوضى للسيطرة في حزيران/يونيو على مدينة سرت.

واعلنت حكومة الوفاق الوطني استعادة سرت في كانون الاول/ديسمبر 2016 بدعم من سلاح الجو الاميركي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب