محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صور وزعتها وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في 29 تموز/يوليو 2017 تظهر اطلاق صواريخ اميركية صوب البحر الشرقي. وتراجع وزارة الدفاع الاميركية مع كوريا الجنوبية القواعد الحاكمة لحجم رؤوس الصواريخ التي يمكن أن تنشرها سيول وسط تهديد متواصل بالحرب من جارته الشمالية التي أجرت تجارب عديدة لاطلاق صواريخ بالستية أخيرا.

(afp_tickers)

تعمل وزارة الدفاع الاميركية مع كوريا الجنوبية على مراجعة الضوابط التي تحكم احجام رؤوس الصواريخ التي يمكن أن تنشرها سيول، حسب ما أفاد مسؤول، ما يفتح الباب امام تعزيز القدرات الصاروخية لهذا البلد.

وتحد الضوابط الراهنة من القدرات التدميرية لصواريخ كوريا الجنوبية، لكن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكابتن جيف ديفيس أشار إلى أن هذه القيود ربما يتم تعديلها.

وقال ديفيس للصحافيين إن "الأمر يخضع لاعادة نظر هنا وأريد ابلاغكم اننا نميل ايجابيا للقيام بما يعزز القدرات الدفاعية لكوريا الجنوبية".

وتابع "لدينا القدرة على التأقلم ونحن دائما سنتاقلم مع التهديدات المتغيرة".

وياتي الاعلان غداة اتصال هاتفي بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي-ان اتفقا خلاله على أن كوريا الشمالية "توجه تهديدا مباشرا خطيرا ومتناميا"، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.

واجرت كوريا الشمالية الشهر الفائت اختبارين لصاروخين بالستيين عابرين للقارات، تباهى بعدها كيم جونغ-اون أن اراضي الولايات المتحدة بكاملها باتت في مرمى صواريخ بيونغ يانغ.

ولم يكشف البنتاغون عن معلومات إضافية حول الضوابط الحالية لقدرات الرؤوس الحربية لصواريخ كوريا الجنوبية.

واكد مسؤول أن مراجعة هذه الضوابط يتم تنسيقها بالتعاون مع وزارة الخارجية الاميركية.

والسبت، اصدر مجلس الامن الدولي باجماع اعضائه الخمسة عشر قرارا يتضمن عقوبات جديدة مشددة على كوريا الشمالية من شأنها حرمانها من عائدات سنوية تقدر بمليار دولار.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب