أ ف ب عربي ودولي

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في مركز اقتراع للاستفتاء على توسيع صلاحيات الرئيس في اسطنبول في 16 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

اعلن مراقبون دوليون الاثنين أن الفرص في الحملة التي سبقت الاستفتاء في تركيا حول توسيع صلاحيات الرئيس "لم تكن متكافئة" وأن عملية فرز الاصوات شابها تغيير في الاجراءات في اللحظة الاخيرة.

وصوت الاتراك الاحد في استفتاء على توسيع سلطات الرئيس رجب طيب اردوغان. وعقب فوز مؤيدي الاستفتاء طعنت المعارضة في النتائج.

وقال سيزر فلورين بريدا من اللجنة المشتركة لمكتب منظمة الامن والتعاون في أوروبا للمؤسسات الديموقراطية وحقوق الانسان، والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا أن "حملة الاستفتاء جرت بشكل غير متكافئ كما ان الفرص لم تكن متساوية للطرفين".

وأضاف أن "التغييرات التي جرت في مرحلة متأخرة من عملية فرز الاصوات ألغت ضوابط مهمة" في إشارة إلى قرار المجلس الانتخابي السماح باحتساب بطاقات الاقتراع التي لا تحمل ختما رسمياً.

واضاف أن "الاطار القانوني الذي ركز على الانتخابات بقي غير كاف لاجراء استفتاء ديموقراطي بحق".

وأكد أن اجراء الاستفتاء في ظل حالة الطوارئ التي أعقبت المحاولة الانقلابية في تموز/يوليو، يعد انتهاكاً "للحرية الأساسية".

وأشارت تانا دي زولويتا رئيس بعثة مكتب منظمة الامن والتعاون في أوروبا للمؤسسات الديموقراطية وحقوق الانسان، إلى أن السكان الذين اضطروا الى الفرار من منازلهم في مناطق جنوب شرق البلاد بسبب العمليات العسكرية، واجهوا صعوبات في التصويت.

وقالت أن "خطاب الحملة شوهه بعض المسؤولين الذين ساووا بين المتعاطفين مع حملة +لا" والارهابيين".

وأضافت أن هذا يتعارض مع التزامات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومعايير مجلس أوروبا "المتعلقة بالحرية والعدالة في الحملة".

وتابعت "تبين لبعثتنا ان معسكر ال+نعم+ هيمن على التغطية الاعلامية".

إلا أن بريدا قال "ليس دورنا أن نقول ما هي درجة التزوير أو التعليق على مزاعم أخرى أطلقتها المعارضة .. نحن لا نتحدث عن تزوير وليست لدينا أي معلومات عن هذه المسألة"، في إشارة إلى اتهامات الاحزاب السياسية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي