محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مرشح الرئاسة الافغانية اشرف غني

(afp_tickers)

رفض مرشح الرئاسة الافغانية اشرف غني الاربعاء اتهامات التزوير في الانتخابات والتي ادخلت البلاد في ازمة سياسية وقال ان جميع الاصوات التي حصل عليها قانونية.

وقال منافسه عبدالله عبدالله انه سيرفض نتائج فرز الاصوات الجاري بسبب ما قال انه "تزوير سافر" من قبل غني والسلطات الانتخابية والرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي.

وصرح غني امام انصاره في اول كلمة له منذ اندلاع الخلاف حول التزوير المزعوم "انني اطلب بكل احترام من الدكتور عبدالله بوصفه شخصية وطنية احترام حكم القانون".

واضاف "كلنا تعبنا من لغة التهديدات والاتهامات بالمخالفات القانونية .. اصواتنا نظيفة، وسندافع عن كل صوت".

وكان غني الذي سافر الى الخارج لعلاج اسنانه بعد الانتخابات في 14 حزيران/يونيو، عاد الى كابول لابلاغ عبدالله رسالة واضحة.

وقال "ان من حق الناس انتخاب زعيمهم من خلال التصويت. وقد خلق بعض الناس وضعا يهدد هذا الحق .. ولا يستطيع احد ان يطعن في العملية الانتخابية، واطالب الدكتور عبدالله العودة الى هذه العملية".

كما دعت الامم المتحدة عبدالله كذلك الى العودة الى العملية الانتخابية والتي ستتوج في حال اكتمالها باول انتقال ديموقراطي للسلطة في افغانستان.

وقد تقدم عبد الله نتائج الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية في 5 نيسان/ابريل بحصوله على 45% من الاصوات مقابل 31,6% لاشرف غني، وبصفته هذه اعتبر المرشح الاوفر حظا في الدورة الثانية التي جرت في 14 حزيران/يونيو.

لكن وفقا لمصادر قريبة من المعسكرين، فان اولى عمليات فرز الاصوات اظهرت تقدم غني على خصمه في الدورة الثانية.

وفي اليوم التالي من الاقتراع، دان عبدالله ما قال انها عمليات التزوير.

وكان مناصرو عبد الله نظموا تظاهرات في شوارع كابول السبت والاحد للتنديد بممارسات التزوير.

والاربعاء الماضي، اعلن عبدالله انه سيقاطع مفوضية الانتخابات متهما عمرخيل لكن ايضا حكومة الرئيس حميد كرزاي بحشو صناديق الاقتراع لحساب غني.

ووفقا للجدول الزمني الذي وضعته السلطات الانتخابية، يتوقع ان تنشر النتائج الاولية في الثاني من تموز/يوليو ويعلن اسم الرئيس الجديد في 22 منه.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب