Navigation

مزيد من الخسائر في صفوف المدنيين في سوريا والعراق (منظمة)

انفجارات خلال معركة الموصل العراقية في التاسع من تموز/يوليو 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 12 يوليو 2017 - 16:43 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اوردت منظمة "اير وورز" غير الحكومية ان ما يصل الى 744 مدنيا قتلوا في سوريا والعراق في حزيران/يونيو خلال هجوم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على تنظيم الدولة الاسلامية.

واكدت المنظمة التي مقرها في لندن وتستقي معلوماتها من مواقع التواصل الاجتماعي وشهود مباشرين ومصادر اخرى ان العمليات العسكرية في مدينتي الرقة السورية والموصل العراقية كانت "مدمرة".

والارقام التي اوردتها المنظمة تفوق بكثير ما نشره التحالف الذي اقر بداية تموز/يوليو بان 603 مدنيين "قتلوا في شكل غير متعمد جراء ضربات التحالف" منذ بدء عملياته العسكرية نهاية 2014.

واكد مدير "اير وورز" كريس وودز ان تكثيف الضربات على الموصل والرقة تسبب جزئيا بهذه الزيادة، لكنه اوضح ان الهدف الذي اعلنه البنتاغون ب"القضاء" على الجهاديين يشكل خطرا اكبر على المدنيين.

وقال وودز "رغم ان وقوع خسائر مدنية كبيرة خلال الهجمات على الرقة والموصل كان متوقعا، فان ذلك لا يمكن ان يكون التفسير الوحيد للعدد الكبير من الضحايا التي تبلغنا بها نحن ومراقبون اخرون ومنظمات غير حكومية ووكالات دولية".

وتفيد تقديرات المنظمة ان ما بين 529 و744 شخصا من غير المقاتلين قتلوا في حزيران/يونيو، ما يتجاوز حصيلة الشهر الفائت بنسبة خمسين في المئة.

وطالبت منظمة العفو الدولية الثلاثاء بتشكيل لجنة تحقيق في الجرائم التي ارتكبها كل اطراف النزاع بحق المدنيين في معركة الموصل.

واكدت ان القوات العراقية والتحالف الدولي فشلا في اتخاذ التدابير الضرورية لحماية المدنيين، الامر الذي رفضه قائد التحالف العسكري ضد الجهاديين الجنرال الاميركي ستيفن تاوسند.

وقال "اعتقد انها الحملة الاكثر دقة في تاريخ الحروب"، مضيفا "اتحدى منظمة العفو الدولية او اي طرف يطلق هذه الاتهامات، ان يتحققوا اولا من الوقائع".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.