محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة التقطت في 14 تموز/يوليو، 2017، تظهر عناصر من شرطة الحدود يحرسون قرية في ولاية راخين

(afp_tickers)

وصل 500 لاجئ على الاقل من أقلية الروهينغا المسلمة من غرب بورما الى بنغلادش في الأيام الأخيرة هربا من العنف، على ما أعلن مسؤولون محليون الاربعاء.

ويشن الجيش البورمي منذ تشرين الاول/اكتوبر هجوما في ولاية راخين (غرب بورما)، وصفته الامم المتحدة بانه "سياسة رعب" بحق هذه الاقلية المحرومة من الجنسية.

وأسفر هجوم الجيش البورمي عن فرار نحو 70 ألفا من الروهينغا في اواخر 2016 إلى بنغلادش، حيث تحدثوا عن تنفيذ الجنود أعمال عنف خارج اطار القانون كالاغتصابات الجماعية والتصفيات والتعذيب.

وروى أبو طيب الذي وصل الى بنغلادش قبل يومين انه فر مع سبعة من افراد عائلته بعدما دمر الجنود منازلهم وبداوا باعتقال الشبان.

وأفاد الرجل وكالة فرانس برس "اوقفوا شقيقي الاصغر في المنزل وجرحوا ابني البالغ عامين بعد ركله باحذيتهم".

واكد مسؤول في المنظمة الدولية للهجرة علمه بوفود المهاجرين الاضافيين متابعا ان اعدادهم "لا تثير القلق" مقارنة بأحداث الخريف الفائت.

وقبل بدء الهجوم الاخير للجيش البورمي قدرت دكا بـ400 الف عدد اللاجئين الروهينغا على اراضيها نتيجة موجات العنف السابقة. ويقيم هؤلاء عادة وسط بؤس مريع في مخيمات لاجئين تفتقر الى ادنى الشروط الصحية.

كما قدرت الامم المتحدة مقتل مئات خلال بضعة اشهر في ولاية راخين، ما قد يشكل أكثر المراحل دموية في اضطهاد مسلمي الروهينغا في بورما.

وتعتبر هذه الاقلية غريبة في بورما التي يعتنق 90% من سكانها البوذية، وهي محرومة من الجنسية رغم استقرار جزء منها في هذا البلد منذ أجيال، ويعاني أفرادها من إغلاق سوق العمل امامهم وتعذر دخول المدارس والمستشفيات.

كما أدى تصاعد القومية البوذية في السنوات الأخيرة إلى مزيد من العداء لهم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب