محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

علي أكبر ولايتي مستشار الشؤون الدولية للمرشد الإيراني آيه الله خامئني اثناء توقيف اتفاق بين جامعة حلب السورية وجامعة آراد الإسلامية الإيرانية في حلب في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

(afp_tickers)

وصف مسؤول إيراني كبير الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بانه "التلميذ" السياسي لنظيره الأميركي دونالد ترامب في خضم هجوم إيراني متواصل على ماكرون منذ انتقاده البرنامج البالستي لطهران، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء فارس الاحد.

وقال علي أكبر ولايتي مستشار الشؤون الخارجية للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي "إذا كانت فرنسا تحاول استعادة بعض الاحترام على الصعيد الدولي، عليها الا تكون تابعة للاميركيين وعليها أن تتعلم عدم اتباع خطوات ترامب".

واضاف "اليوم، الرئيس الفرنسي هو تلميذ ترامب في اوروبا"، بحسب ما نقلت عنه الوكالة القريبة من المحافظين في إيران.

ويواجه ماكرون، الذي أعلن نيته زيارة إيران في 2018، انتقادات من الاعلام الايراني المحافظ بسبب تصريحات أدلى بها في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت حول برنامج الصواريخ الإيرانية البالستية.

وكان ماكرون دعا للتعامل بحزم مع برنامج إيران البالستي في مقابلة مع صحيفة "الاتحاد" الاماراتية في 8 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.

وقال للصحيفة الخليجية اليومية "من المهم أن نظل حازمين مع إيران في ما يتعلق بأنشطتها الإقليمية وبرنامجها البالستي".

كما أكد أنه ليس هناك بديل فوري من الاتفاق النووي الذي وقعته الدول الست الكبرى مع إيران خلال عهد الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما في العام 2015 للحد من برنامجها النووي.

ورفض ترامب الاقرار بالتزام ايران بالاتفاق في 13 تشرين الاول/اكتوبر الفائت، مؤكدا انه لا يصب في المصلحة القومية للولايات المتحدة، تاركا مصيره بيد الكونغرس.

كذلك، اثارت فرنسا غضب إيران الشهر الفائت حين اتهمها وزير خارجيتها جان ايف لودريان بانها تطمح "للهيمنة" على الشرق الأوسط.

واتصل الرئيس الإيراني حسن روحاني بماكرون مبديا استياءه من هذه التصريحات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب