محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات تابعة للاتحاد الافريقي من جيبوتي تنطلق في عملية لاستعادة السيطرة على بلدة بولا بوردي من حركة الشباب في 13 آذار/مارس 2014 في منطقة هيران بالصومال

(afp_tickers)

اعتبر موفد الامم المتحدة السابق في الصومال الاربعاء ان الهزيمة ستلحق بالمتمردين في حركة الشباب الاسلامية اذا استمرت الحكومات الاجنبية في دعم الحكومة الهشة في مقديشو.

وقال اوغسطين ماهيغا الدبلوماسي التنزاني الذي كان موفدا للمنظمة الدولية في مقديشو بين 2010 و2013 "ليست فعلا سوى مسألة وقت قبل ان يهزم الشباب في الصومال".

واضاف الدبلوماسي متحدثا في مؤتمر حول الدفاع في دار السلام "ولكن ينبغي الاستمرار في ممارسة الضغط لانه عند اي تراجع فان الشباب سينهضون مجددا. لذا على المجتمع الدولي ان يبقى مستعدا لمواصلة دعمه".

وقلل من شان موجة الهجمات الاخيرة التي شنها الاسلاميون الشباب المرتبطون بالقاعدة في الصومال وعند الجانب الاخر من الحدود في كينيا، مشددا على اهمية اجراء مصالحة داخل الصومال حتى لو تجاهلت المتمردين.

ورغم طردهم من العاصمة الصومالية في 2011 من جانب قوة الاتحاد الافريقي، لا يزال المتمردون الاسلاميون يسيطرون على مناطق ريفية واسعة. وقد شنوا ايضا سلسلة هجمات في دول تشارك في القوة الافريقية مثل اوغندا وجيبوتي وخصوصا كينيا.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب