محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مساعد وزير الخارجية الاميركي جون ساليفان في ام درمان في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

دعا مساعد وزير الخارجية الاميركي السودان الجمعة الى وقف اعمال هدم "المساجد والكنائس" التي تتهم منظمات السلطات السودانية بتنفيذها، مؤكدا ان واشنطن ستدفع باتجاه تعزيز حقوق الانسان والحرية الدينية في البلاد.

وقال جون ساليفان، مساعد وزير الخارجية الاميركي، إن كيفية تعامل الخرطوم مع ملفات تعزيز حرية التعبير وحقوق الانسان سيكون لها "دور أساسي" في تقرير مستقبل العلاقات بين البلدين.

وفي كلمة ألقاها في جامعة القرآن الكريم في ام درمان، المحاذية للخرطوم على الضفة الغربية لنهر النيل، قال ساليفان إنه "على حكومة السودان، ومن ضمنها الولايات الاتحادية، ان توقف فورا اعمال هدم دور العبادة، بما فيها المساجد والكنائس".

ويتهم ناشطون الخرطوم بتقييد الحرية الدينية، وحرية التعبير، وتضييق نطاق العمل السياسي للمعارضة.

وقبل ايام من قيام واشنطن في 12 تشرين الاول/اكتوبر برفع الحظر التجاري المفروض على السودان منذ عقود، كتب جون بريندرغاست من حملة "مشروع كفى" (ايناف بروجكت) ومقرها واشنطن "منذ نال جنوب السودان ذو الغالبية المسيحية استقلاله عن السودان في 2011، أولت الحكومة السودانية اهتماما اكبر في تخفيض عدد الكنائس وانشطتها في السودان".

وبعد سنوات من التوتر الدبلوماسي بين البلدين، شهدت العلاقات بين واشنطن والخرطوم تحسنا خلال عهد الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما، أفضى الى رفع الرئيس الاميركي دونالد ترامب العقوبات الاميركية المفروضة على السودان.

وتؤكد منظمات حقوقية ان تعزيز حقوق الانسان ولا سيما الحرية الدينية يجب ان يشكل جزءا من سياسة واشنطن تجاه السودان.

وعلى مدى عقود اعتبرت واشنطن السودان "بلدا يشكل مصدر قلق بالغ" بالنظر الى سجله في انتهاك حقوق الانسان.

والجمعة قال ساليفان ان الحوار هو إحدى وسائل معالجة هذه المخاوف.

ويقول مسؤولون سودانيون ان خلافات تتعلق بتسجيل الملكية قد تكون السبب في هدم بعض الكنائس، مشددين على ان الخرطوم تقوم بالفعل في تعزيز حقوق الانسان في البلاد.

ولا معلومات مؤكدة بشأن دور العبادة التي تم هدمها حتى الآن.

وكانت الخارجية الاميركية اعلنت في وقت سابق من هذا العام ان "السودان يتمتع بالحرية الدينية، ووجود الكنائس بجوار المساجد يشكل دليلا على ذلك".

وقال ساليفان ان واشنطن ستتابع كيفية تعزيز الخرطوم للحريات الدينية.

وتابع ساليفان "مع تقدم العلاقات في ما بيننا، لن تتجاهل الولايات المتحدة انتهاكات حقوق الانسان بما في ذلك الحق في الحرية الدينية".

واضاف ساليفان انه في السنوات المقبلة سيكون تعزيز السودان لسجله في مجال حقوق الانسان، وبخاصة الحرية الدينية احد "مقاييس قوة" العلاقة بين البلدين.

وقال ساليفان امام تجمع لممثلي الطوائف، والمجتمع المدني وناشطين في الجامعة في ختام زيارة استمرت يومين للخرطوم إن "دعم حقوق الانسان، بما في ذلك الحرية الدينية كان وسيبقى جزءا أساسيا من التزام الولايات المتحدة في علاقاتها الثنائية مع السودان".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب