محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

العلمان الايراني والاميركي خلال محادثات في فيينا في 14 تموز/يوليو 2015

(afp_tickers)

صرح مسؤول أمني إيراني كبير الجمعة ان الولايات المتحدة "تبحث عن ذرائع" لالغاء الاتفاق النووي مع إيران بطلبها تفتيش منشآت عسكرية.

وقال الامين العام للمجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني للتلفزيون الرسمي "ليس لايران أي نشاط نووي سري في أي موقع جغرافي في البلاد".

وأضاف "إن المسائل التي يجري الحديث عنها، ضجة إعلامية من جانب الأميركيين ليمتنعوا عن الوفاء بالتزاماتهم".

وذكرت تقارير ان واشنطن طالبت بتفتيش مواقع عسكرية ايرانية في اطار التحقق من تطبيق الاتفاق النووي الموقع عام 2015 والذي يفرض قيودا على برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات.

وقالت الامم المتحدة انها ليست ملزمة بالقيام بعمليات تفتيش لمواقع عسكرية ما لم تكن هناك شكوك حول نشاطات سرية.

وقالت انها ضاعفت عمليات التفتيش في ايران بموجب الاتفاق وليست لديها أدلة على نقل مواد نووية الى مواقع عسكرية او غيرها.

واتهم شمخاني إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالقيام "بتصرفات غير بناءة والبحث عن ذرائع... هي محاولة ناشطة لتعطيل هذه الاتفاقية الدولية".

وقال "إيران تصرفت فقط ضمن إطار الاتفاقيات والقواعد المحددة بموجب الاتفاق النووي ولن تقبل إجبارها بأي شيء آخر ما عدا هذا".

وجاءت تصريحات شمخاني تأكيدا لما قاله وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي كتب على "تويتر" الخميس ان فكرة اعادة صياغة الاتفاق النووي "مجرد أوهام".

وكتب ظريف ان "الاتفاق النووي غير قابل لاعادة التفاوض. إن اتفاقا +أفضل+ مجرد وهم. حان الوقت للولايات المتحدة كي تتوقف عن الدوران وتبدأ الوفاء بالتزاماتها، تماما مثل ايران".

ويلتقي ظريف وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ووزراء خارجية الدول الموقعة على الاتفاق النووي، الاربعاء المقبل على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

ويتعين على الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن يتأكد من التزام ايران بالاتفاق كل 90 يوما، وتصادف المهلة التالية لذلك في 15 تشرين الاول/اكتوبر.

ووافق ترامب الخميس على مواصلة إعفاء إيران من عقوبات متعلقة ببرنامجها النووي في الوقت الحاضر. لكنه فرض إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات متهمة بهجمات الكترونية او بالتحريض على العنف.

ويطالب المتشددون في واشنطن بالانسحاب من الاتفاقية ويقولون انها فشلت في كبح جماح تصرف ايران "المزعزع للاستقرار" في المنطقة.

في المقابل، يقول المؤيدون أن الاتفاق لم يتعهد بأكثر من فرض القيود على برنامج ايران النووي، وأن التراجع عنه يمكن ان يلحق ضررا كبيرا بسمعة واشنطن ويجعل من الاصعب عليها التوصل لاتفاقيات مماثلة مع دول ككوريا الشمالية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب