أ ف ب عربي ودولي

ملصق في منطقة بورو ماركت في لندن التي تعرضت لهجمات من الجهاديين يحمل شعار "تنظيم الدولة الاسلامية سوف يخسر، الحب سينتصر"

(afp_tickers)

قال مسؤول كبير في الامم المتحدة الخميس انه وسط الهزائم التي يتكبدها تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق، فقد أعاد تنظيم صفوفه و"بات يركز اكثر من اي وقت مضى" على تنفيذ اعتداءات خارج مناطق النزاع وخصوصا في اوروبا.

وبحسب جيفري فيلتمان مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية فانه "مع الاستمرار في المقاومة خصوصا في الموصل والرقة، اعاد تنظيم الدولة الاسلامية تنظيم هيكليته العسكرية ومنح سلطات اوسع للقيادات المحلية وبات يركز اكثر من اي وقت مضى على التحضير والايحاء بهجمات خارج مناطق النزاع".

واشار الى هجمات نفذت مؤخرا في بلجيكا وفرنسا وبريطانيا والسويد وروسيا وتركيا والمانيا.

وتراجع حجم رسائل التنظيم على شبكات التواصل الاجتماعي في الاشهر ال 16 الاخيرة لكن "التهديد مستمر لان انصاره خارج سوريا والعراق يستقبلون ويعيدون توزيع هذه الدعاية".

وشهد عديد مسلحي التنظيم وعائداته ايضا تراجعا في الفترة ذاتها، بحسب فيلتمان الذي كان يتحدث امام مجلس الامن.

لكن لا يزال بامكان التنظيم الاسلامي المتطرف التعويل "على عشرات ملايين الدولارات شهريا" يحصل عليها من مبيعات النفط ونهب اموال وفديات عمليات خطف وبيع قطع اثرية واستغلال موارد منجمية في الاراضي التي يحتلها ومن بينها الفوسفات.

كما شهد عديد الاجانب المنضمين للتنظيم تراجعا في الاشهر ال16 الاخيرة لكن "عودة واعادة تمركز مقاتليه العائدين من مناطق النزاع في مناطق اخرى يشكل تهديدا كبيرا للامن العالمي".

وقدمت فرنسا الثلاثاء مشروع قرار الى مجلس الامن يتيح نشر قوة عسكرية افريقية مكلفة بمحاربة الجهاديين ومهربي المخدرات في منطقة الساحل.

وفي آذار/مارس 2017 قبلت مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو التي تشكل مجموعة الخمس في الساحل، تشكيل قوة قوامها خمسة آلاف رجل مكلفة بهذه المهمة.

وبحسب دبلوماسيين فان واشنطن بدت مترددة في تمويل هذه القوة اثناء النقاشات الاولى لمشروع القرار.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي