محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسؤولون في موقع كارثة تصادم القطارين قرب كورتو في مقاطعة بوليا جنوب ايطاليا، في 13 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

اعترف رئيس احدى محطتي القطار اللتين وقع بينهما حادث اصطدام القطارين الثلاثاء في جنوب ايطاليا، بارتكابه خطأ تمثل في أنه سمح للقطار الذي تسبب بالاصطدام بالانطلاق، بحسب ما ذكرت وسائل اعلام.

وقال رئيس محطة اندريا، فيتو بيكاريتا، في تصريح لصحيفة "لا ستامبا" الخميس "انا من سمح لهذا القطار بالانطلاق، انا من رفع الاشارة الخضراء، حصلت فوضى، كانت القطارات متأخرة".

واضاف، بحسب ما نقلت صحيفة "كورييري دي لا سييرا"، "لكن الخطأ لا يقع على عاتقي وحدي، الجميع يلقي علي المسؤولية، لكنني انا ايضا ضحية".

واصطدمت قافلتا قطارين وجها لوجه بينما كانتا تسيران على خط واحد من سكك الحديد بين محلتي كوراتو واندريا في منطقة بوليا.

ويتألف هذا الجزء من السكة من خط واحد لا يمكن ان تسير عليه قافلة إلا اذا اتفق رئيسا المحطتين هاتفيا على السماح بمرور قطار في اتجاه او آخر.

ومنذ الاربعاء، يعرب عمدة كوراتو ماسيمو ماتشيلي عن اعتقاده بالقول ان "المسؤولية في حادث من هذا النوع تعزى بالتأكيد الى شخص، لأن ذلك ما كان يمكن ان يحصل لولاه".

وذكرت صحيفة "لا ستامبا" ان ثلاثة قطارات، اي قطار واحد اكثر من المعتاد، سلكت هذا الجزء من السكة، منطلقة من كوراتو الى اندريا. وبعد مرور القطار الثاني، ارتكب رئيس محطة اندريا الخطأ وسمح بانطلاق القطار الذي تسبب في الاصطدام.

لكن القضاء يحقق ايضا في تصرف رئيس محطة كوراتو أليسيو بورتشيلي لانه كان يتعين عليه ان يدرك، بفضل المعدات المتوافرة، ان قطارا سيصل في الاتجاه المعاكس للقطار الذي غادر محطته للتو.

وتؤكد النيابة العامة في تراني المسؤولة عن التحقيق، كما تقول وسائل الاعلام، ان البحث عن الحقيقة لن يقتصر على موظفي المحطتين فقط، بل ستبحث ايضا في اسباب التأخير المتراكمة في تحديث هذا الجزء من السكك الحديد، مع العلم ان المبالغ المطلوبة متوافرة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب