محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مشاركون في "مسابقة المهارات العالمية 2017" في ابوظبي في 18 تشرين الاول/اكتوبر

(afp_tickers)

استضافت ابوظبي هذا الاسبوع فعاليات "مسابقة المهارات العالمية 2017" من اجل تشجيع الشباب الاماراتي على الاعمال اليدوية في بلاد غنية بالموارد النفطية.

وجمعت المسابقة في ايامها الاربعة مشاركون اماراتيون بزيهم الوطني الابيض تنافسوا مع مشاركين اجانب من بلدان مختلفة من الصين الى النروج.

ووصل آلاف منهم في حافلات مدرسية للمشاركة في هذه المسابقة التي تسلط الضوء على التفوق في مجالات مختلفة من الطهي الى تقنيات اللحام.

ومسابقة المهارات العالمية 2017 في أبوظبي هي الدورة الـ 44 في تاريخ المسابقة، وتقام بين 14 و19 تشرين الاول/اكتوبر.

وتنافس 1300 شخص على الفوز في جوائز المسابقة التي اقيمت في مركز ابوظبي الوطني للمعارض.

وأكد سايمون بارتلي رئيس منظمة المهارات العالمية "وورلد سكيلز انترناشونال" لوكالة انباء الامارات ان استضافة أبوظبي للمسابقة يجسد بيئة الإبداع والابتكار، مشددا على ان دولة الإمارات بيئة جاذبة لعقد مثل هذه الفعاليات.

وكانت أبوظبي فازت باستضافة المسابقة، ما جعل الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف هذه المسابقة التي تُقام مرة كل عامين.

وقالت لفرانس برس كريبسن ثورولد المتحدثة باسم منظمة "وورلد سكيلز انترناشونل" المنظمة للمسابقة "يريد قادة الامارات اظهار الفرص التي توفرها المهارات المهنية للشباب".

وقالت ثورولد ان الخليجيين يهملون الاعمال اليدوية ويفضلون الحصول على وظائف رسمية او في الجيش، وهذه ظاهرة ليست محصورة بالمنطقة.

وغالبا مع يتولى عمال اجانب في الخليج الاعمال اليدوية التي لا يعتبرها الخليجيون وظائف مرموقة.

واضافت المتحدثة "على حد علمي، الاهالي والمدرسون في المانيا وفنلندا فقط يساوون بين المؤهلات الجامعية والمهنية".

ومن ميزوري الاميركية الى ابوظبي، جاء دون روبرتسون الذي يزور الشرق الاوسط للمرة الاولى، من اجل مساندة ابنه جوناثان في مسابقة تكنولوجيا السيارات.

وجوناثان (22 عاما) يتمتع بمهارات يدوية كبيرة ولا يرى نفسه يعمل داخل مكتب.

وبعد ان اعتاد على هذا النشاط على هامش الدراسة، الح على والديه للمشاركة في المسابقة للتنافس مع آخرين في ابوظبي.

ويقول والده ان المدارس اصبحت تولي اهتماما اكبر بـ "المهن اليدوية".

وقد فُتحت امام ابنه ابواب الوظيفة بعد ان منحته شركة "جنرال موتورز" تدريبا لديها.

واستذكر الكويتي محمد بندر المشارك في مسابقة اللحام معارضة ذويه لخياره بادئ الامر.

وبابتسامة تعلو وجهه قال بندر لفرانس برس "قال والداي انني سأكون كعامل جوال على متن شاحنة محملة بقوارير الغاز".

وتخرج بندر اولا على دفعته في المدرسة المهنية وحصل على عرض بالتوظيف في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.

ومكنه ذلك من السفر الى الولايات المتحدة للحصول على دبلوم في الهندسة، والى ابوظبي حيث الممثل الوحيد للكويت في مسابقة اللحام.

وقال بندر "لو لم اتابع مسيرتي في اللحام لكنت التحقيق بالجيش ولما حصلت على تعليم عال".

ويقر بندر بان ما يقوم به ينطوي على مخاطر وان بعض المتدربين يكونون عصبيين بسبب شعلة اللحام، مضيفا "في النهاية يتمكنون من ذلك".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب