محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مشهد عام ليلا لمخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال الاردن قرب الحدود مع سوريا، 14 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

اعلنت الامم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية الخميس ادخال مساعدات لنحو 75 الفا عالقين على الحدود الاردنية السورية، للمرة الأولى منذ اعلانها منطقة عسكرية مغلقة اثر هجوم ارهابي بمنطقة الركبان الحدودية قبل نحو شهر ونصف شهر.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبرنامج الاغذية العالمي التابعان للامم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الهجرة الدولية في بيان "تم بنجاح اكمال عملية اغاثية بتزويد 75 الف شخص بالغذاء والمساعدات الانسانية".

واضاف البيان نقلا عن رؤساء تلك المنظمات "أكملنا اليوم (الخميس) عملية اغاثية عاجلة بادخال كميات تكفي لشهر واحد من الحاجات الاساسية من الطعام والمواد الصحية لاكثر من 75 الفا عالقين عند الساتر الترابي على الحدود السورية الاردنية".

من جهته، قال وزير الدولة لشؤون الاعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني لفرانس برس ان "تلك المساعدات ادخلت على مدى ثلاثة ايام، أول من أمس (الثلاثاء) وامس (الاربعاء) واليوم (الخميس) وهي لمرة واحدة فقط وتكفي لمدة شهر".

واضاف ان "هذه المساعدات ادخلت لمرة واحدة فقط ولن يتم تجديدها بأي حال من الأحوال".

وتدهورت اوضاع العالقين في منطقة الركبان بعد اعلانها منطقة عسكرية مغلقة، اثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري اردني فيها يقدم خدمات للاجئين اوقع سبعة قتلى و13 جريحا في 21 حزيران/ يونيو.

واعلن الجيش مباشرة عقب الهجوم، الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية، حدود المملكة مع سوريا ومع العراق منطقة عسكرية مغلقة، ما اعاق ادخال المساعدات عبر المنظمات الانسانية.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في الأردن شذى المغربي لوكالة فرانس برس ان "المساعدات دخلت للعالقين على الحدود للمرة الأولى منذ هجوم الركبان وهي لمرة واحدة فقط".

واوضحت انها "تضمنت 650 طنا من المواد الغذائية الرئيسية مثل العدس والارز والتمور، اضافة الى مواد اغاثية اخرى".

واضافت ان "يونيسيف تتولى ادخال صهاريج الماء" منذ اعلان الحدود منطقة عسكرية مغلقة.

- رافعات وطائرات بلا طيار -

وقالت المغربي ان المنظمات الاغاثية "استعانت للمرة الأولى برافعات وطائرات بلا طيار لادخال المساعدات الى المنطقة خلف الساتر الترابي بمنطقة الركبان".

واضافت ان "هذا الحل كان الانسب واضطررنا الى اللجوء اليه لنتمكن من ادخال مساعدات عاجلة، نشكر السلطات الاردنية على تعاونها ونأمل بان نتوصل الى حل على المدى الطويل لانهاء معاناة العالقين".

من جهته، اكد المومني ان "ادخال المساعدات جاء بناء على اتفاق مع هذه المنظمات لادخال كمية من المساعدات لمرة واحدة وبطريقة تم التفاهم عليها ميدانيا".

واضاف ان "ادخالها تم بطرق مختلفة اختارتها المنظمات، منها تسليم المساعدات لشيوخ ومخاتير على الحد الفاصل، واستعمال رافعات صغيرة لادخالها لمسافة قصيرة حتى يأتي هؤلاء لأخذها وذلك كاجراءات احتياط من قبل تلك المنظمات".

وقال ان "طائرات بلا طيار استخدمت ايضا لاجل مراقبة المساعدات وضمان وصولها لمستحقيها من خلال المخاتير والشيوخ".

واكد المومني ان "الحدود لا تزال منطقة عسكرية معلقة ومشكلة العالقين هناك هي مشكلة دولية وليست مشكلة الاردن وعلى الامم المتحدة والمجتمع الدولي ايجاد طرق مختلفة لايصال المساعدات لهم".

واشار الى ان "الاردن مستعد كما كان دوما لتحمل مسؤولياته بهذا الشأن لكن فقط عندما تتحمل باقي دول العالم مسؤولياتها ايضا".

واعلنت الأمم المتحدة في 12 تموز/يوليو التوصل الى اتفاق مع الاردن لادخال مساعدات "لمرة واحدة" للعالقين في منطقة الركبان شمال شرق المملكة على الحدود مع سوريا.

وبسبب المخاوف الامنية كان الاردن خفض عدد نقاط عبور اللاجئين القادمين من سوريا من 45 نقطة عام 2012 الى خمس نقاط شرق المملكة عام 2015، ثلاث مخصصة للجرحى فيما خصص معبران هما الركبان والحدلات للاجئين، قبل ان تتعرض منطقة الركبان للهجوم بسيارة مفخخة.

وقد اعلن الجيش عقب الهجوم ان تلك السيارة المفخخة انطلقت من مخيم اللاجئين السوريين الموجود خلف الساتر الحدودي في منطقة الركبان.

وبحسب الامم المتحدة، هناك نحو 630 الف لاجئ سوري مسجلين في الاردن في حين تقول المملكة انها تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار/مارس 2011.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب