تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مساعد طائرة ايرباص اخفى مرضه وفرضية اضطرابات نفسية تطرح نفسها

صورة يجري تداولها على الانترنت يعتقد انها لمساعد طيار الطائرة الالمانية المنكوبة اندرياس لوبيتس امام جسر غولدن غيت في كاليفورنيا

(afp_tickers)

اخفى مساعد طيار ايرباص ايه-320 التابعة لشركة جيرمان وينغز الالمانية الذي تعمد اسقاطها في جبال الالب الفرنسية، انه يفترض ان يكون في اجازة مرضية يوم الحادث وفقا لما كشفته التحقيقات الجمعة في حين تبدو الاضطرابات النفسية الفرضية الاكثر ترجيحا.

واعلنت النيابة العامة في دوسلدورف ان المحققين عثروا في منزله على استمارات "لاجازات مرضية مفصلة وممزقة" تتضمن ايضا "يوم الحادث"، لكن دون تحديد طبيعة "المرض".

وتابعت ان هذه الوثائق "تدعم فرضية" ان اندرياس لوبيتز (27 عاما) "اخفى مرضه (على شركة جيرمان وينغز)". واضاف ان الوثائق التي عثر عليها تشير الى "مرض سابق وعلاجات طبية متعلقة به".

لكن صحيفة "تاغسشببيغل" اكدت ان الشاب تلقى علاجا اثر اصابته بانهيار عصبي في المستشفى الجامعي في دوسلدورف.

من جهتها، افادت صحيفة "بيلد" نقلا عن وثائق رسمية اطلعت عليها ان مساعد الطيار عانى من انهيار عصبي خطير قبل ست سنوات عندما كان يتلقى تدريبا على الطيران.

واضافت ان لوبيتز المتحدر من بلدة مونتابور في غرب المانيا تلقى "عناية طبية خاصة بشكل منتظم" منذ ذلك الحين.

وتابعت الصحيفة ان هذه المعلومات نقلتها لوفتهانزا الشركة الام لجيرمان وينغز الى هيئة مراقبة النقل الجوي الالمانية.

وكشفت الصحف ان لوبيتز الذي يصفه اقاربه بانه رياضي و"ذو كفاءة عالية" اضطر الى وقف اعداده "لبعض الوقت" قبل ان ينهيه بشكل طبيعي ويبدأ العمل كمساعد طيار عام 2013، وفق المعلومات التي نقلها رئيس لوفتهانزا كارستن شبور الخميس. وقال شبور انه لا يحق له كشف المزيد عن اسباب وقف اعداد لوبيتز، مشددا على ان مساعد الطيار نجح في جميع الاختبارات بما في ذلك الاختبار النفسي عند توظيفه.

وحصلت عمليات التفتيئش الخميس في منزلين يملكهما مساعد الطيار في دوسلدورف (غرب) ومونتابور المدينة الصغيرة بين فرانكفورت ودوسلدورف حيث كان يقيم احيانا مع والديه.

وكانت طائرة ايرباص ايه 320 تقوم برحلة بين برشلونة ودوسلدورف عندما تحطمت الثلاثاء في جبال الالب الفرنسية مما ادى الى مقتل 150 شخصا كانوا على متنها.

الى ذلك، شارك الرئيس الالماني جواكيم غاوك صباح الجمعة في هالترن في احتفال لتكريم 16 طالبا ثانويا من المدينة قضوا في الحادث بعد اسبوع من تعلم اللغة في برشلونة.

وقال غاوك القسيس السابق وقد بدا متاثرا جدا "من المهم جدا الحصول على الدعم لانفسنا (...) ففي اوضاع استثنائية كهذه، نشعر اننا نعيش في مجتمع بشري وليس فقط اننا نعمل".

واسفر تحطم الطائرة عن مقتل 75 المانيا و52 اسبانيا وفقا لوزارة الخارجية الالمانية.

وقد وضع منزل عائلة مساعد الطيار في مونتابور قرب الحدود مع فرنسا، تحت حماية الشرطة الجمعة.

وتمركزت شاحنة للشرطة امام المنزل الذي انزلت ستائره بحسب فريق من مراسلي فرانس برس في حين كانت الشوارع المحيطة به فارغة الا من الصحافيين.

واعرب رئيس بلدية البلدة عن "تعاطفه" مع اهل مساعد الطيار والضحايا كذلك ازاء "هذه الماساة الرهيبة". وفي نادي الطيران المجاور، قال ديتر فاغنر ان لوبيتز "كان شابا طبيعيا" مؤكدا انه يجهل مرضه لكنه اوضح انه لم يلتقيه منذ "خمسة او ستة اعوام".

الى ذلك، اوصت الوكالة الاوروبية للامن الجوي بوجود اثنين من طاقم الطائرة في قمرة القيادة بشكل دائم على ان يكون احدهما "طيارا مؤهلا".

وفي فرنسا، استؤنفت عمليات البحث في سين ليزلب في موقع تحطم الطائرة.

وبالنسبة للمحققين، فان الاولوية هي للعثور على الصندوق الاسود الثاني والتعرف سريعا على الجثث التي تم نقلها من الجبل، وذلك بواسطة عينات تم اخذها من عائلات الضحايا الخميس.

كما طالبت منظمة النقل الجوي "اياتا" الجمعة بانتظار مجمل نتائج التحقيق لكي يتم اتخاذ اجراءات تمنع حدوث ماساة مشابهة.

وقال المتحدث باسم الدرك اللفتنانت كولونيل كزافييه فالانك لفرانس برس "لم يبق الكثير من حطام الطائرة لكن هناك الكثير من البقايا البشرية يتعين جمعها. وقد تستمر العمليات اسبوعين".

ومن اصل 15 محققا، يعمل عشرة على اخذ عينات الحمض الريبي النووي في الجبل وخمسة في التحقيقات القضائية.

وفي باريس، اعلن مصدر مطلع ان شركات التامين ستدفع تعويضات لعائلات الضحايا ومقابل الطائرة التي تحطمت كذلك.

واضاف المصدر العامل مع شركات التامين ان حقيقة "الانتحار لا تغير شيئا (...) ليس هناك استثناءات".

وفي المانيا المصابة بالصدمة، نشرت صحيفة بيلد على كامل صفحتها الاولى صورة لمساعد الطيار اثناء مشاركته في ماراتون فرانكفورت عام 2013 تحت عنوان "الطيار المجنون".

وقد اعلن مدعي عام مرسيليا بريس روبان الخميس ان تحطم الطائرة نتج عن عمل متعمد.

واوضح ان مساعد الطيار الشاب اغتنم خروج الطيار من قمرة القيادة بضع دقائق ليبدأ عملية الهبوط بالطائرة ما ادى الى تحطمها في المنطقة الجبلية الوعرة في كارثة ادت الى مقتل الركاب وافراد الطاقم الستة.

واثارت هذه المعلومات صدمة وذهولا لدى الراي العام.

واشارت صحيفة بيلد الى ان الطيار حاول تحطيم باب قمرة القيادة المصفح بواسطة فاس لكنه لم يتمكن من ذلك.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك