محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى خلال زيارة الى كاتدرائية نوتردام باريس في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

(afp_tickers)

صرف مسجد جنيف 4 من موظفيه المدرجين في لوائح اجهزة أمن الدولة في فرنسا، منهم إمامان وعنصر امني، كما ذكرت وسيلة إعلامية سويسرية الجمعة.

وكتبت صحيفة "لا تريبون دو جنيف" في صفحتها الاولى، ان المدير العام للمؤسسة الثقافية الاسلامية في جنيف، السعودي احمد البياري الذي يتولى إدارة المسجد، "وجه رسائل صرف الى الأجراء الاربعة الذين يحملون جميعا الجنسية الفرنسية".

وصرح البياري للصحيفة "لقد صرفنا أربعة موظفين. وهم الإمامان المدرجان في اللوائح الأمنية في فرنسا، وفقا لوسائل الإعلام، وقد حصلا على تصريح بالعمل في سويسرا. والموظف الامني المدرج ايضا في اللوائح الامنية في فرنسا، بحسب وسائل الاعلام، وحصل على تصريح بالعمل في سويسرا. ورابع لسبب آخر".

ولم يوضح البياري اسباب الصرف، لكن صحيفة "لا تريبون دو جنيف" اكدت ان هذا الموظف مدرج أيضا في اللوائح الأمنية في فرنسا.

وكشفت تحقيقات أجرتها وسائل اعلام سويسرية عامي 2015 و2016 ان اثنين من الأئمة الثلاثة للمسجد الكبير، كانوا مدرجين في اللوائح الأمنية، بالاضافة الى احد عناصر الأمن.

ولم يكن في وسع ادارة المسجد التي اتصلت بها وكالة فرانس برس، ان ترد على الأسئلة فورا.

وياتي هذا الاعلان بعد زيارة قام بها الامين العام لرابطة العالم الاسلامي محمد العيسى الى جنيف مطلع تشرين الثاني/نوفمبر. وتشرف الرابطة على مسجد جنيف.

وقال ان "موقفي يختلف عن الموقف الذي كان سائدا في السابق. أركز على الاندماج والحوار. اريد ان اتصدى لكل الأفكار المتطرفة، وأن أوقف كل تعاون مع اشخاص يحملون هذه الأفكار، وحتى التنديد بهم. هذه ليست كلمات، وسترون ذلك".

وقد دشن العاهل السعودي خالد بن عبد العزيز عام 1978، مسجد جنيف، الاكبر في سويسرا. ويقع على مقربة من الحي الذي اختارته الامم المتحدة وكبرى المنظمات الدولية مقرا لها في جنيف.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب