محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرها حساب البركة نيوز الججهادي على تويتر لمسلحين يرفعون علم تنظيم "الدولة الاسلامية" الجهاد يالمتشدد في نقطة بين محافظتي نينوى العراقية والحسكة السورية في حزيران/يونيو 2014

(afp_tickers)

اعلن مسؤول ماليزي كبير في مكافحة الارهاب اليوم الثلاثاء ان الشرطة الماليزية احبطت تفجيرات خطط لها مسلحون اسلاميون متطرفون يسيرون على نهج تنظيم "الدولة الاسلامية".

وقال ايوب خان ميدين نائب قائد قسم مكافحة الارهاب في الشرطة الماليزية انه جرى اعتقال 19 مسلحا مشتبها بهم في الفترة من نيسان/ابريل حتى حزيران/يونيو كانوا يخططون لتفجير حانات ومراقص ليلية ومصنع ماليزي لصناعة البيرة الدنماركية كارلسبرغ.

وصرح لوكالة فرانس برس ان المجموعة المؤلفة جميعها من ماليزيين كانت تعمل بهدف اقامة خلافة اسلامية متشددة في جنوب شرق اسيا تشمل ماليزيا واندونيسيا وتايلاند والفيليبين وسنغافورة وكانوا يعتزمون التوجه الى سوريا ليتعلموا من "الدولة الاسلامية".

واوضح ان بين افراد المجموعة اصحاب مهن محترفين وامرأتين ربتي منزل.

واشار الى انهم كانوا جميعا في المراحل الاولى من مناقشة خططهم ولم تكن بحوزتهم اسلحة ثقيلة او معرفة بصنع القنابل.

ووجهت الى سبعة منهم تهم من بينها نشر الارهاب وحيازة بنادق يدوية الصنع.

وقال ايوب ان المجموعة "خططت لحملة من العنف والقتال المسلح والاستشهاد"، مضيفا ان الشرطة تعتقد بوجود عدد من شركائهم طلقاء في ماليزيا.

واعتقل بعض هؤلاء في المطارات اثناء توجههم الى تركيا وسوريا للحصول على تدريب ودعم من تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال ان اعمال المعتقلين تتراوح ما بين 20 و50 عاما.

وكانت السلطات اعلنت سابقا عن بعض الاعتقالات الا ان الشرطة لم تكشف تفاصيل عن خطط وايدلوجيتهم.

واشار ايوب الى ان بعض الجماعات بدأت في جمع الاموال بعدة طرق من بينها موقع فيسبوك، للسفر الى سوريا بحجة "العمل الانساني".

واضاف "من خلال التحقيق معهم، وجدنا انهم يتحدثون عن ايديولوجيا تنظيم الدولة الاسلامية بما في ذلك قتل المدنيين وقتل المسلمين الذين لا ينتمون الى جماعتهم".

واكد ان الحانات ومصنع كارلسبرغ بالقرب من كوالالمبور كانا مستهدفين بسبب ارتباطهما بالكحول التي يحرمها الاسلام.

واضاف ان المشتبه بهم كانوا يأملون في اقامة شبكات مع خلايا اقليمية وعالمية مرتبطة بتنظيم "الدولة الاسلامية".

وقال ايوب خان ان الشرطة تعتقد ان نحو اربعين ماليزيا توجهوا الى سوريا للمشاركة في الحرب الاهلية هناك.

ويمارس معظم سكن ماليزيا الاسلام المعتدل الا ان البلاد شهدت هجمات ارهابية خلال السنوات الاخيرة.

وازدادت المخاوف في البلد الذي تتعدد فيه الديانات بسبب تنامي الافكار الاسلامية المتشددة.

وذكرت وسائل اعلام ان العامل الماليزي احمد تارميمي مالكي فجر نفسه في سيارة مفخخة وقتل 25 من القوات العراقية الخاصة في ايار/مايو الماضي.

وكانت ماليزيا في السابق مقرا للعديد من المشتبه بهم الكبار في تنظيمات مثل الجماعة الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي مقرها في جنوب شرق اسيا ونسبت اليها تفجيرات بالي في 2002 والعديد من التفجيرات الاخرى.

ويسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" على ارجاء واسعة من شمال العراق كما يسيطر على مناطق في سوريا التي تشهد حربا طاحنة. وقد اعلن "قيام الخلافة الاسلامية" وبايع زعيمه ابو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين".

وهذا التنظيم الجهادي المتطرف الذي لم يعلن ولاءه للقاعدة، تمكن من تجنيد آلاف المقاتلين من العرب والاجانب.

ويقدر تشارلز ليستر الباحث في مركز بروكينغز في الدوحة بما بين خمسة آلاف وستة آلاف عدد المقاتلين في العراق وسبعة آلاف في سوريا. لكن لم يتم التحقق من هذه الارقام من مصادر اخرى.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب