محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون يطالبون بمد مشروع كهرباء الى منطقة اكثريتها من اقلية الهزارة في وسط البلاد، في احتجاجات بكابول في 16 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

خطف مسلحون الاربعاء 17 شخصا من اقلية الهزارة على طريق في شمال افغانستان بعد يومين من حادث مماثل، وفق ما اعلنت السلطات المحلية والامم المتحدة الخميس.

وقال زاهر وحدت حاكم مقاطعة ساري بول "خطف 17 شخصا معظمهم من الرجال (..) وجميعهم مدنيون. اقتيدوا الى منطقة نائية تحت سيطرة طالبان".

واوضحت مهمة الامم المتحدة ان جميع الرهائن من اقلية الهزارة التي يسهل التعرف على افرادها من خلال ملامحهم الاشبه بسكان وسط آسيا.

وقال نيكولاس هيسوم رئيس المهمة في بيان "ان اتخاذ مدنيين رهائن امر لا يمكن التسامح معه".

وردا على اسئلة فرانس برس قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان ان "التحقيق" جار في الامر.

ومعظم اقلية الهزارة من الشيعة وكثيرا ما تعرض افرادها للاضطهاد خصوصا ابان حكم طالبان (1996-2001).

وقد تحسنت اوضاعهم اليوم لكنهم لا يزالون عرضة للخطف والاغتيال خصوصا من قبل "تنظيم الدولة الاسلامية".

وتقول حركة طالبان انها لا تتعرض للاقليات الدينية وانها لا تستهدف الا قوات الامن وممثلي سلطة الدولة.

واعدمت طالبان الثلاثاء في ولاية قندوز (شمال) على الاقل عشرة من ركاب حافلة اشتبهوا بانهم من عناصر الامن. ثم اتخذوا عشرات آخرين من الركاب رهائن قبل الافراج عنهم بعد ساعات. لكن السلطات تقول ان ثمانية اشخاص لا يزالون مختطفين الخميس.

واثار مصير هؤلاء الركاب ردود فعل ونظمت تظاهرة ضمت نحو 400 شخص تنديدا بطالبان في كابول صباح الخميس.

وقال المتظاهر سيد محمد "لا الموظفين ولا المواطنين البسطاء يمكنهم الخروج من منازلهم. الافغان رهائن لدى طالبان".

ويبدو ان حركة طالبان ، بقيادة اميرها الجديد الملا هيبة الله، لا تميل للعودة الى المفاوضات التي توقفت صيف 2015.

فعلاوة على عمليات الخطف والاغتيال، تبنت الحركة هجوما على محكمة في غزنة جنوب غرب كابول قتل فيه ستة اشخاص على الاقل.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب