محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ضحايا هجوم يعتقد انه لاسلاميين على قرية كاكاتي على الساحل الكيني

(afp_tickers)

دعا مئات المسلمين من اجل السلام والتسامح الديني خلال صلاة الجمعة في مومباسا كبرى مدن الساحل الكيني، التي شهدت اخيرا هجمات دامية تبناها الاسلاميون الصوماليون.

وقال الشيخ احمد حسين محدار المسؤول الديني المسلم الكبير في كينيا الذي أم صلاة الجمعة اليوم في المدينة الساحلية وثاني اكبر مدن البلاد، ان "الامن والسلام هما مفتاح التنمية في هذا البلد، وعلى الرغم من كل اختلافاتنا الدينية نحن جميعا بشر وعباد لله".

واضاف ان "الكينيين يجب ان يكونوا وطنيين ويتاكدوا من انهم يضعون اختلافاتهم الدينية جانبا من اجل خير الامة". وقال ايضا ان "رسالتي الى السكان المسلمين هي العيش في وئام مع اشقائهم وشقيقاتهم المسيحيين"، داعيا الى "احترام الاخر".

والساحل الكيني حيث تعيش غالبية من المسلمين، تعرض في الاسبوعين الاخيرين لهجمات دامية اثارت التوترات في هذا البلد حيث الغالبية الكبرى من المسيحيين.

ففي 15 و16 حزيران/يونيو، قتل نحو ستين شخصا في بلدة مبكيتوني ثم في قرية قريبة بيد مسلحين.

وقضى خمسة اشخاص على الاقل في بداية الاسبوع في المنطقة نفسها، القريبة من ارخبيل لامو الشهير.

وتبنى الاسلاميون الصوماليون الشباب المرتبطون بتنظيم القاعدة الهجوم المزدوج في منتصف حزيران/يونيو ردا، كما قالوا، على التدخل العسكري الكيني في الصومال.

وروى ناجون من هجوم مبيكيتوني ان المهاجمين قتلوا حصريا رجالا مسيحيين.

لكن الرئيس الكيني اوهورو كينياتا نفى تورط الشباب واتهم شبكات سياسية اجرامية محلية، مشيرا باصابع الاتهام الى المعارضة وخصمه الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية في 2013 راليا اودينغا.

واعتقل حاكم منطقة لامو الاربعاء للاشتباه في انه على علاقة ب"الارهاب" على اثر تلك الهجمات. واعتقل ايضا 13 عضوا مفترضا في مجلس مومباسا الجمهوري، وهو مجموعة انفصالية على الساحل الكيني.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب