محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها الرئاسة المصرية للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في السويمة في 29 اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

بدأ البرلمان المصري الاحد مناقشة مشروع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية المثيرة للجدل والتي تمنح الرياض حق السيادة على جزيرتي تيران وصنافير وشهد مجلس النواب مشادات ومناقشات ساخنة بين مؤيديها معارضيها.

تصدر المشهد تكتل 25-30 المعارض الذي تساءل حول مدى قانونية مناقشة الاتفاقية من عدمه امام البرلمان وقام احد نوابه بتمزيق الاتفاقية، بحسب موقع صحيفة الاهرام الحكومية.

وقال النائب كمال عامر رئيس لجنة الدفاع والامن القومي بالبرلمان لوكالة فرانس برس وهو عضو في ائتلاف دعم مصر الذي يتمتع بالاغلبية في مجلس النواب "ان اللجنة التشريعية بدأت اليوم مناقشة الاتفاقية بحضور اساتذة التاريخ والجغرافيا واعضاء من لجنة ترسيم الحدود البحرية حتى تتضح الصورة اما اعضاء البرلمان".

من جهته اكد النائب المعارض خالد يوسف لفرانس برس "فوجئنا بان الامور مرتبة سلفا وبحضور وزير الخارجية وخبراء قانونيين ودستوريين واخرين من وزارة الدفاع رغم ان المفترض ان تجتمع اللجنة التشريعية وتناقش اولا ثم تطلب هي استدعاء خبراء او مسؤولين".

وتابع "اعترضنا في البداية على مناقشة مشروع الاتفاقية في البرلمان بعد ان اصدرت المحكمة الادارية العليا حكما باعتبارها باطلة وقلنا ان طرحها على مجلس النواب يخل بمبدأ الفصل بين السلطات".

واوضح "انه تم اقتراع داخل اللجنة التشريعية ووافقت الاغلبية على مناقشة البرلمان للاتفاقية فشهدت الجلسة جدلا واسعا ومشادات عديدة خصوصا عندما اتهمنا رئيس المجلس النواب علي عبد العال باننا نقبض ثمن مواقفنا".

واضاف "طلبنا خلال الجلسة احالة رئيس البرلمان للتحقيق بسبب هذه الاتهامات التي وجهها للنواب" المعارضين للاتفاقية.

واوضح ان "اللجنة التشريعية ستواصل المناقشات الاثنين والثلاثاء".

وكانت مصر والسعودية وقعتا في نيسان/ابريل 2016 اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بينهما التي تحصل بموجبها السعودية على حق السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الاحمر عند مضيق تيران المؤدي الى خليج العقبة.

واثار توقيع مشروع الاتفاقية احتجاجات وتظاهرات غير مسبوقة العام الماضي ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي قمعتها الاجهزة الامنية.

وفي 16 كانون الثاني/يناير الماضي اصدرت المحكمة الادارية العليا حكما باعتبار مشروع الاتفاقية "باطلا" الا ان محكمة القاهرة للامور المستعجلة قررت في نيسان/ابريل الماضي اعتبار مشروع الاتفاقية ساريا.

وقال رئيس البرلمان خلال المناقشات الاحد ان مجلس النواب لن يعتد بأي أحكام قضائية معتبرا ان مناقشة مشروع الاتفاقية من اختصاص السلطة التشريعية وليس القضائية، بحسب ما ذكر موقع صحيفة الاهرام.

واكد ان "أي اعتداء من أي سلطة على المجلس هو والعدم سواء".

وتأتي مناقشة البرلمان المصري لهذه الاتفاقية فيما تشهد العلاقات بين القاهرة والرياض تحسنا كبيرا بعد شهور من الفتور.

واتخدت مصر مع السعودية والامارات قرارا متزامنا في الخامس من حزيران/يونيو الجاري بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر واغلاق حدودها الجوية والبحرية امام كل وسائل النقل القطرية. وتتهم الدول الثلاث قطر ب "دعم الارهاب".

وكانت العلاقات فترت بين مصر والسعودية العام الماضي وتوقفت شركة ارامكو في تشرين الاول/اكتوبر 2016 عن توريد 700 الف طن شهرياً من المشتقات النفطية الى مصر.

الا ان ارامكو استأنفت تصدير المشتقات النفطية الى مصر في آذار/مارس الماضي. واعقب ذلك زيارة قام بها الرئيس المصري الى السعودية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب