محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات سورية حكومية في الضواحي الشمالية لمدينة دير الزور في 14 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

اعلن رئيس الاركان الاميركي الاحد ان الولايات المتحدة وروسيا اجرتا مشاورات للحفاظ على منطقة "خفض التوتر" في وادي الفرات في سوريا حيث ينفذ جيشا البلدين عمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك بعد حادث نسب الى روسيا.

وقال الجنرال جو دانفورد لصحافيين في طائرة تقله من تيرانا حيث شارك في اجتماع لحلف شمال الاطلسي "تحدثت الى الجنرال (فاليري) غيراسيموف (رئيس الاركان الروسي) مساء السبت" فيما تشاور وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون في هذا الصدد مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

واتهمت "قوات سوريا الديموقراطية" التي تدعمها واشنطن، السبت الطيران الروسي بقصف مقاتلين تابعين لها في شرق سوريا، الامر الذي نفته موسكو في حين اكده التحالف الدولي ضد الجهاديين بقيادة واشنطن.

واضاف دانفورد "ينفذ الروس عملية في دير الزور، وقالوا ان مقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية فروا من دير الزور وانتقلوا الى شرق نهر الفرات. فطاردوهم شرق الفرات مستخدمين مقاتلات للقوات الروسية والنظام السوري. لقد اكدوا انهم قصفوا (منطقة) شرق الفرات، لكن بعض هذه الضربات طاولت مناطق قريبة واصابت قوات سوريا الديموقراطية التي ندعمها".

واوضح "اننا اجرينا اتصالات على كل المستويات لاعادة جعل الفرات منطقة خفض توتر"، مبديا اسفه لهذا الحادث الذي يشكل "فشلا" لمساعي خفض التوتر.

ويشهد الشرق السوري راهنا هجومين منفصلين لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من دير الزور. فالجيش السوري بدعم من موسكو يركز عملياته في مدينة دير الزور نفسها فيما تقاتل قوات سوريا الديموقراطية في شرق المحافظة باسناد جوي من التحالف.

واقر رئيس الاركان الاميركي بان "الوضع في هذه المنطقة بالغ التعقيد"، معتبرا ان "خفض التوتر حاليا هو اكثر صعوبة مما كان قبل بضعة اشهر. لذا، نبذل جهودا حثيثة لاعادة احياء اطار خفض التوتر".

لكنه لم يوضح ما اذا كان الجانب الروسي اعلن التزامات، ملاحظا انه "لم تتم تسوية كل المشاكل".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب