محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المستشارة  الالمانية انغيلا ميركل في بداية الاجتماع الاسبوعي للحكومة في برلين في 13 كانون الأول/ديسمبر 2017.

(afp_tickers)

تلتقي المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاربعاء مسؤولين من الحزب الاشتراكي الديموقراطي في محاولة جديدة لوضع حد للمأزق السياسي المستمر منذ ثلاثة اشهر تقريبا بعد الانتخابات في ايلول/سبتمبر.

ويضم الاجتماع المقرر مساء الاربعاء زعيم حلفاء ميركل البافريين، ويأتي بعد حصول مارتن شولتز على مباركة حزبه لعقد مباحثات مفتوحة مع المستشارة الألمانية.

ومنح الناخبون الالمان ميركل انتصارا بدون غالبية حاسمة في اقتراع 24 ايلول/سبتمبر الفائت. وبعد انهيار مفاوضاتها لتشكيل ائتلاف مع حزبيين صغيرين، تسعى الآن لتشكيل حكومة جديدة لقيادة أكبر اقتصاد في أوروبا خلال السنوات الأربعة المقبلة.

ومع عدم وجود سقف زمني منصوص عليه دستوريا أمام المستشارة الالمانية لتشكيل ائتلاف، دعت ميركل زعيمة حزب الديموقراطيين المسيحيين المحافظ "لمباحثات سريعة" لتشكيل "حكومة مستقرة".

وبوجود الرئيس دونالد ترامب في سدة الحكم في الولايات المتحدة وتصاعد الاعجاب بالتيارات القومية في ارجاء اوروبا، أكدت ميركل على أهمية قدرة المانيا على التصرف.

وأكدت ميركل أن ألمانيا وفرنسا لديهما "دور مركزي" لاصلاح وتعزيز الاتحاد الاوروبي.

وقالت بعد اجتماع مع قيادات حزبها "لا اعتقد أنني أبالغ إذا قلت إن العالم ينتظرنا لنكون قادرين على التصرف".

وتابعت "اؤمن أن وجود حكومة مستقرة هو الأساس الذي يمكن أن نعمل بأفضل ما لدينا مع فرنسا من أجل اوربا"، موضحة أنها لا تفضل قيادة حكومة أقلية.

وأشار جوزيف يانينغ مدير مكتب برلين في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إلى أن تأثير أزمة تشكيل الحكومة له بعد كبير خارج ألمانيا.

وقال "ليس هناك طرف أكثر أهمية (للرئيس الفرنسي ايمانويل) ماكرون أكثر من برلين"، في إشارة إلى مقترحات الإصلاح الطموحة للرئيس الفرنسي.

وأضاف يانينغ "لهذا فالأمر درامي لزخم رئاسته إذا ما فشل في الحصول على أي رد بعد أشهر من الدفعة الكبيرة التي اعطاها لاوروبا وعلى الأرجح لن يحصل على أي رد لثلاثة أشهر أخرى".

- ائتلاف أو لا ائتلاف -

وفيما تلقى شولتز اتصالات هاتفية من ماكرون لحضه على عدم إدارة ظهره لتشكيل ائتلاف مع حزب ميركل، يخشى شولتز أن يتسرع في تجديد التحالف مع المحافظين خصوصا بعد ان مني حزبه بهزيمة مريرة في الانتخابات الأخيرة.

ويضع شبيبة الحزب الاشتراكي الديموقراطي ثقلهم خلف معارضة شديدة لتشكيل ائتلاف حكومي عبر إطلاق حملة "نوغروكو" التي تعني لا ائتلاف موسع.

وقد يضطر الحزب لطرح أي قرار بخصوص الانضمام للائتلاف للتصويت بين اعضائه.

وأكد الحزب بوضوح أن لديه خيارات واسعة، من بينها رفض الشراكة مع حزب ميركل المحافظ، وهو ما يضع ألمانيا على طريق اجراء انتخابات مبكرة او دعم حكومة أقلية بقيادة المستشارة.

وللخروج من الأزمة، طرح الحزب أخيرا خيارا ثالثا.

وعرض الحزب خيار تشكيل "ائتلاف تعاون" او "كوكو" بالألمانية، ويتضمن العرض تشكيل ائتلاف مع الاتفاق على عدة قضايا مع ترك الموضوعات الخلافية لمداولات البرلمان.

لكن الفكرة تعرضت للإجهاض مبكرا من كبار قادة بما فيهم نائب رئيسة حزب الديموقراطيين المسيحيين جوليا كلوكنر.

وقالت كلكونر لصحيفة نيو اوسنابروكر تسايتنوغ الألمانية "لا اؤمن بالحلول الوسط مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي".

وتابعت أن الحزب عليه أن يختار "أما يحكم أو لا يحكم".

سبور-همن/هت/نور

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب